بوابة الوفد:
2026-07-24@08:57:52 GMT

أبرزها المانجو.. فواكه ترفع سكر الدم بشكل حاد

تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT

بعض الفواكه لها القدرة على رفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد، ولذلك قد يكون تناولها خطيرًا على مرضى السكري.

خمسة أشياء يمكن لمرضى السكري القيام بها كل صباح مفاجأة صادمة.. ارتفاع الكوليسترول يحمي من مرض السكري دراسة: يتطور تصلب الشرايين بشكل أسرع لدى مرضى السكري خبر سار لمرضى السكري.. دراسة جديدة تُعيد البطاطس لقائمة طعامهم بشرط دراسة: تغيرات بالحمض النووي تحدد مخاطر القلب لمرضى السكري كيف يقلل الشاي من خطر الإصابة بمرض السكري؟ 4 أكواب من القهوة تحميك من مرض السكري دراسة: الشوكولاتة قد تنقذك من مرض السكري لمرضى السكري.

. طريقة صحية لتحضير زبدة اللوز في المنزل دراسة: الشاي يقلل من خطر الإصابة بداء السكري كيف يحمي الثوم من خطر السرطان وأمراض السكري؟ خمسة أطعمة يمكنها الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني مشروبات تقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 40% دراسة: الجوز يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني 8 فواكه آمنة لمرضى السكري تساعد في ضبط السكر دهون البطن تؤدي إلى مرض السكري وتليف الكبد

وقد حدد خبير التغذية البريطاني مايكل موسلي الفواكه التي ترفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد، ووفقًا للخبير، تشترك هذه الفواكه في عامل واحد، وهو ارتفاع مؤشر نسبة السكر في الدم (GI)، فارتفاع مؤشر نسبة السكر في الدم يعني أن الكربوهيدرات تُمتص وتُعالج بسرعة بعد تناولها، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في تركيز الجلوكوز (السكر) في الدم.

 

والمانجو والأناناس والبطيخ والموز وغيرها من الفواكه الاستوائية الحلوة يمكن أن تضر مرضى السكري بسبب محتواها العالي من الكربوهيدرات السريعة"، كما وصف الخبير الفواكه بأنها "خبيثة".

 

ونصح مرضى السكري بتناول فاكهة أكثر أمانًا في هذا الصدد، مثل التوت والتفاح والكمثرى.

 

كما حذر الخبير من الإفراط في تناول المنتجات ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع، إذ يمنع تناولها المتكرر الجسم من الحفاظ على مستوى سكر الدم مستقرًا، مما يزيد من خطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السكر السكري مرضى السكري مستوى السكر الكربوهيدرات المانجو الأناناس البطيخ الموز من خطر الإصابة السکر فی الدم من مرض السکری لمرضى السکری مرضى السکری

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
  • اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%