عمرو صالح: أي جهة معتبرة ولا زول ما في قلبه مرض انتقد رؤية حميدتي دي إلا القحاتة
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
للناس اللسع مطلعين زيتنا بي موضوع علاقة قحت بالجنجويد دا من القحاتة وأصدقاؤهم وجريواتهم. إنتو يا أخوانا لاحظتو إنو تقريبا أي جهة معتبرة ولا زول ما في قلبه مرض انتقد رؤية حميدتي دي إلا القحاتة. ياخ إنتو ما بتخجلو.
ألذ شي يجيك زول يقول ليك مستواك أدنى. والله يا أخوانا القحاتة ديل أردأ من أنو طعمجة الزول فيهم تقلل من قدره لو أصلا عندو قدر.
القحاتة قالوا بيدينو الحرب دي ما بدينو الجنجويد لأنو الحرب دي هي سبب الانتهاكات. والله يا رمم لو الانتهاكات دي طلق ولا دانات طايشة بين جيشين متحاربين كان قلنا معليش. لكن في ناس خلو العساكر وقبلوا على المدنيين العزل بي عنف ممنهج وتهجير قسري وسرقة ممتلكات واغتصابات مع سبق الإصرار والترصد لعصابة إجرامية ومافيوية.
دا كلو ناهيك من تورط شلة عنتبي مع الدعم السريع في بداية الحرب دي بالانقلاب على الدولة ومحاولتهم بعد داك لتدويل الحرب وإدخال قوات أقليمية. حرب هجرت وقتلت آلاف، ونتيجة للحرب دي من دوائري الخاصة بس أنا بعرف ناس بالعشرات محتاجة تبدا حياتها من الصفر خليك من التصفية العرقية للمساليت في دارفور. والحقيرين ديل لسع قاعد يشكلوا غطاء لحرب المليشيا.
حقارة الناس ديل ووضاعتهم إنو الجماهير المرقت الثورة دي وشعارهم حاليا الجنجويد ينحل فوضوهم بالكامل أملا في سودان جميل فأبدلوهم الخراب بالتحالف مع أسوأ بقايا الإنقاذ. ودايرين يقولوا لينا حاليا الجيش والكيزان هم سبب المشكلة. ألف مبروك ياخ لكن الناس السبب المشكلة ديل حاليا واقفين ضد المليشيا دي مع الشعب المكلوم دا وأنت يا حقير السوداني الوحيد الداير تبقي على امتيازاتها وياسر عرمان والتعايشي وود الفكي بيطلعوا يقولوا لينا الدعم السريع دا لازم يكون جزو من الجيش الجديد وهو زول سارق قروشنا بالعلني يقول لينا مولناو بي مال الضريبة. ويا ريتكم لو داير توقفوا الحرب لكن دايرين بي ولوتكم دي تكسروا الدولة وتبقوا على امتيازات المليشيا دي عشان بعد الحصل دا كلو والخسائر الحصلت دي كلها نبقى كأننا لا رحنا ولا جينا!
تأكد تماما إنو أي إساءة في البوست دا والقبلو والبعدو أنا فخور بيها عديل. وما عارف قدري أصلا شنو لكن المتأكد منو إنو لو كنت في ماينص مية من البشر الإساءة للقحاتة ومن شايعهم بتزيدني ما بتنقصني.
إنتو ناس وضيعين!
عمرو صالح يس
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.