محكمة بريطانية تحكم بالسجن 20 شهرا على شاب يمني أقر باختراقه مواقع رسمية يمنية وموقع إخباري إسرائيلي
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
أصدرت محكمة بريطانية حكمًا بسجن شاب يمني بعد أن أقرّ بالذنب في تسع تهم بموجب قانون إساءة استخدام الحاسوب.
وقال خبير الأمن الرقمي، فهمي الباحث، إن محكمة بريطانية أصدرت حكمًا بسجن الطاهري المشرقي (26 عامًا) لمدة 20 شهرًا، بعد أن أقرّ بالذنب في تسع تهم بموجب قانون إساءة استخدام الحاسوب.
وحسب الباحث فإن التحقيقات التي قادتها الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA) كشفت ارتباطه بجماعات هاكرز متطرفة هي “Spider Team” و “جيش اليمن الإلكتروني” (Yemen Cyber Army).
السلطات البريطانية أوضحت أن هذه الهجمات سببت خسائر واضطرابات كبيرة، وأن المشرقي استغلها لنشر رسائل سياسية وأيديولوجية مرتبطة بجماعة “جيش اليمن الإلكتروني”.
وبحسب خبير الأمن الرقمي الباحث فإن هذه القضية تبرز أن الجرائم الإلكترونية مهما بدت خفية، فإن منفذيها يمكن تعقبهم وتقديمهم للعدالة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن محكمة بريطانية هاكرز تكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.