القطاع النسائي بتعز يدشن فعاليات إحياء ذكرى المولد النبوي
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
الثورة نت/..
دشنت الهيئة النسائية بمحافظة تعز، اليوم السبت، فعاليات ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وخلال التدشين بحضور حرائر محافظة تعز، أكدت كلمات المشاركات أهمية الاحتفاء بمولد المصطفى للتعبير عن الارتباط الكبير به صلوات الله وسلامه عليه وآله وسلم والتأسي والاقتداء به وإتباعه في الجهاد ونصرة المظلومين.
وأشارت إلى أن اليمنيين بانتمائهم الإيماني يدركون أهمية الاحتفاء بذكرى مولد النور بصورة تليق بعظمة النداء الإلهي “قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون”.
واعتبرت الكلمات، ذكرى المولد النبوي، مدرسة معطاءة ومحطة تربوية تثقيفية للارتقاء الإيماني وزيادة مستوى الوعي والثقافة وتعزيز الروح الجهادية والشعور بالمسؤولية.
وتطرقت إلى أهمية المناسبة التي تذكر بالدور الذي يجب تأديته تجاه ما يحصل في غزة من قتل ممنهج والنظر للواقع بنظرة قرآنية لتقييم مواقف الآخرين وتوجهاتهم وتعاطيهم مع القضية الفلسطينية.
كما أكدت المشاركات حاجة الأمة للعودة إلى القرآن ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لافتة إلى حرص الهيئة على إقامة الفعاليات التحضيرية والأمسيات والأنشطة الخيرية والثقافية والفكرية، وإظهار الابتهاج والفرح والسرور والاعتراف بنعمة الله.
تخلل التدشين فقرات وقصائد شعرية معبرة عن المناسبة الدينية الجليلة.
عقب التدشين تم تنظيم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في غزة، أكدت المشاركات فيها الاستمرار في نصرة غزة وأبنائها.
وجدد بيان صادر عن الوقفة العهد والوفاء لرسول الله في ذكرى ميلاده بالسير على درب الجهاد في سبيل الله وعدم ترك فلسطين وغزة واستمرار الموقف الثابت في نصرة المظلوم اقتداءً وتأسياً به صلى الله عليه وآله وسلم وتجسيداً للارتباط العملي بنهجه.
وأكد الارتباط والتولي العملي لله ولرسوله وأعلام الهدى والتوكل على الله والتسليم المطلق لكل التوجيهات الربانية، والاستعداد التام للتضحية بالنفس والمال في سبيل الله.
وأشار البيان إلى استمرار المسار الجهادي التثقيفي بكافة الْأنشطة المناهضة والفاضحة لجرائم العدو الأمريكي، الإسرائيلي وأتباعه من الأعراب نصرة للشعب الفلسطيني ومواصلة البذل والعطاء وتقديم الدعم المعنوي والمادي حتى يأذن الله بالنصر المبين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.