يسرا عن رحيل تيمور تيمور : مش قادرة أوصف وجعي
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
نعت الفنانة يسرا، مدير التصوير تيمور تيمور، والذي رحل عن عالمنا غرقًا منذ ساعات قليلة في محاولة منه لإنقاذ ابنه .
. تفاصيل
وكتبت يسرا عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" :"ان لله وانا إليه راجعون، الناس النضيفة و الحلوة بتمشي بسرعة، الضحكة عمرها ما فارقت وشك يا تيمور يا طيب يا جدع يا كل حاجة حلوة ممكن تتقال عليك ".
وتابعت يسرا:"مش قادرة اوصف وجعي و صدمتي علي خبر وفاتك ، ربنا يرحمك و يرزقك الجنة ونعيمها ويصبر اهلك و اصحابك و حبايبك علي فراقك يا تيمور، بعتذر عن عدم الحضور لعدم تواجدي بالبلاد ".
المهن السينمائية تنعي تيمور تيمور
تنعي نقابة المهن السينمائية، خلال بينا رسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مديرالتصوير تيمور تيمور، الذي وافته المنية منذ ساعات قليلة.
وجاء في بيان المهن السينمائية، الآتي "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّك ِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي .. صدق الله العظيم".
وتابع البيان:" ينعي نقيب السينمائيين والسادة أعضاء مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية الزميل مديرالتصوير تيمور تيمور، نشاطركم الأحزان في وفاة المغفور له بإذن الله وبكل الحزن والأسى ندعو له بالرحمة والمغفرة وللأسرة الكريمة بالصبر والسلوان، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تيمور تيمور مدير التصوير تيمور تيمور يسرا سبب وفاة تيمور تيمور الفن المهن السینمائیة إیرادات فیلم تیمور تیمور
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.