مدير تعليم بورسعيد يتفقد مدارس الحي الإماراتي استعدادًا للعام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
تفقد طاهر الغرباوي مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد اليوم مدارس الحى الإماراتي بنطاق إدارة بحر البقر التعليمية للوقوف على الاستعدادات للعام الدراسي الجديد .
. محافظ بورسعيد يكرم السكرتير العام المساعد ويهنئه بمنصبه الجديد
جاء ذلك بحضور الحسينى راغب مدير عام التعليم العام و فاطمة هجرس مدير عام إدارة بحر البقر التعليمية و أشرف شتيوى وكيل الإدارة و غريب عطية مدير إدارة الشئون القانونية.
الغرباوي يتفقد مدارس الحى الإماراتي جنوب بورسعيد استعدادا لبدء للعام الدراسيوبدأ مدير المديرية جولته بمدرسة الشهيد محمد الحسيني الأساسية المشتركة بحضور الأستاذ هانى شفيق مدير المدرسة مشددا علي الاهتمام بنظافة المعامل ودورات المياة والفصول والتنبيه على رواد الفصول بتعليق قوائم الفصول والوسائل التعليمية موجها مدير المدرسة بضرورة توزيع المهام للمعلمين حسب حاجة المدرسة.
كما تفقد وكيل تعليم بورسعيد والوفد المرافق له مدرسة الرسوة الأساسية المشتركة بحضور وليد التونى مدير المدرسة موجها بضرورة الإعلان عن مجموعات الدعم والتقوية للعام الدراسي الجديد من الآن حسب اللوائح والقوانين المنظمة لهذا الشأن موجها بسرعة الإنتهاء من إجراءات التحويلات والتعامل الجيد مع وأولياء الأمور .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد تعليم بورسعيد الإماراتي محافظة بورسعيد
إقرأ أيضاً:
هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
رفض هاني بن بريك، نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اعتبار التقارب السعودي الإماراتي العلني خلال الأيام الماضية، شاملا لقضية "المجلس".
وقال ابن بريك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه "من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية".
وأضاف أن موقف الجنوبيين "يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها"، مؤكدا أن ذلك "ليس اصطفافا ضمن خلافات إقليمية".
وترفض السعودية بشكل قاطع أي دعوات انفصالية في اليمن، فيما تدعم أبو ظبي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن مرارا أنه يسعى إلى الانفصال عن اليمن.
وتأتي تصريحات ابن بريك عقب رسائل علنية متبادلة بين مسؤولين سعوديين وإماراتيين خلال الأيام الماضية، حملت تأكيدات على متانة العلاقات بين البلدين وضرورة الحفاظ على الروابط بين الرياض وأبوظبي، بعد فترة شهدت تراشقا إعلاميا غير مسبوق، عقب خلافات في ملفات إقليمية أبرزها اليمن.
وفي منشوره، دافع ابن بريك عن دور الإمارات في اليمن، مهاجما السعودية بسبب ما وصفه بـ"العدوان على ميناء المكلا" وما أعقبه من "حملات إساءة وتحريض" ضد الإمارات، معتبرا أن ما تعرضت له أبوظبي "بلغ غاية السوء في الكذب والتضليل".
وقال منتقدا بشكل ضمني التقارب الأخير، إن "ما مارسته بعض الحسابات واللجان الإلكترونية بحق قيادتها وشعبها يمثل سلوكا لا يخدم علاقات الأشقاء ولا يعكس قيم التحالف"، مضيفا: "ما يصيب الحليف الصادق يعنينا كما يعنينا ما يصيب الجنوب، انطلاقا من شراكة أثبتتها المواقف والتضحيات".
وأضاف أن أي "مراجعة جادة لتصحيح المسار وجبر الكسر، واحترام حقوق شعب الجنوب، واستعادة الثقة بين الأشقاء" ستجد ترحيبا، موضحا أن "ما يجمعنا أكبر من أي خلاف عابر، ولأن المصالح المشتركة تتطلب معالجة الأخطاء لا إنكارها".
ويشغل هاني بن بريك منصب نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ويعد من أبرز قيادات المجلس الذي تأسس عام 2017 للمطالبة بانفصال جنوب اليمن، كما يقيم في الإمارات التي ارتبط اسمها بدعم المجلس خلال السنوات الماضية.
فيما لم يعلق رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي على التقارب السعودي الإماراتي، علما أن اسمه ارتبط بشكل مباشر في الخلافات بين البلدين، عقب اتهام الرياض لأبو ظبي بتهريبه خارج اليمن.
من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية. فموقف الجنوبيين يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها، وليس إلى…
— هاني بن بريك (@HaniBinbrek) July 23, 2026