الثورة نت /..

شهدت مديرية الوحدة بأمانة العاصمة، اليوم، فعاليات وأنشطة بذكرى المولد النبوي الشريف.

حيث نظَّمت المديرية لقاءً مُوَّسعاً، بحضور وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ووكيل الوزارة هادي عمَّار، ومدير المديرية سامي حُميد، ورئيس نقابة سائقي الدراجات النارية نجمي عشبة.

وفي اللقاء أوضح الوزير الصعدي، أن الاحتفاء بالمولد النبوي، يعكس مدى الحب والارتباط العميق للشعب اليمني بالرسول الكريم، لافتاً إلى أهمية الدور المجتمعي في إحياء المناسبة والتحضير الجيد لها بما يليق بمكانة الرسول الأعظم في قلوب اليمنيين.

وتناول دلالات ذكرى المولد النبوي وأهمية الاستفادة منها في تعزيز الارتباط برسول الله وبالصمود والثبات في مواجهة الأعداء، مشيداً بتفاعل الجميع والتحرك لتنظيم الفعاليات والأنشطة المختلفة بهذه المناسبة الجليلة.

فيما اعتبر مدير المديرية، إحياء المناسبة، فرصة للفت أنظار العالم إلى الإسلام المحمدي الأصيل، مؤكداً أن احتفالات اليمنيين بذكرى المولد النبوي بهذا المستوى، يؤكد ارتباطهم الوثيق برسول الله وتمسكهم بنهجه القويم.

وتحدث عدد من المشاركين عن احتفال اليمنيين بذكرى المولد النبوي والذين ناصروا الرسول، ونشروا الإسلام في بقاع الأرض، مشيدين بتفاعل القطاعات الرسمية والمجتمعية، في إحياء فعاليات المناسبة الدينية الجليلة.

تخلل اللقاء، بحضور قيادات محلية وتنفيذية، قصائد وفقرات، عبرت عن المناسبة.

ونظمت منطقة الوحدة التعليمية، فعالية ثقافية تحدث فيها قائد كتائب الدعم والإسناد اللواء قاسم الحُمران، عن أهمية الاحتفال بذكرى المولد النبوي، في تعزيز الصمود والمواجهة مع العدو الصهيوني المجرم، ودعم ونصرة المستضعفين في غزة وفلسطين.

ودعا الجميع إلى التفاعل والحضور الواسع في الفعاليات التحضيرية لإحياء المولد النبوي الشريف، والحشد للفعالية المركزية يوم الـ 12 من ربيع الأول.

بدوره، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي هادي عمَّار، على عظمة مناسبة المولد النبوي، التي ترتبط بشخصية رسول الله، لافتًا إلى أهمية مشاركة الجميع في إحياء فعاليات المولد، للتعبير عن قوة ارتباط أهل اليمن بالنبي الخاتم.

وأشار إلى أهمية المناسبة في ترسيخ الهوية الإيمانية، وتعزيز التمسك بمبادئ وقيم الإسلام، والاقتداء بأخلاق الرسول الكريم، مشدداً على ضرورة الاستفادة من ذكرى المولد النبوي الشريف، في استلهام دروس العزة والقوة والصبر والجهاد.

فيما أكد مدير مديرية الوحدة حُميد، أهمية الاقتداء بالرسول الكريم في كافة شؤون الحياة، والتحلي بمناقبه ومبادئه وقيمه الإنسانية، مشيراً إلى أن من يصفون إحياء هذه الذكرى بأنها بدعة، هم من يهرولون للتطبيع مع كيان العدو الصهيوني.

في حين أفاد مدير منطقة الوحدة التعليمية مُلاطف المطري، بأن مظاهر الاحتفالات التي تعم الوطن بهذه المناسبة، تعكس محبة ومكانة الرسول الأعظم والارتباط به، وتسهم في تعزيز وحدة الصف والكلمة.

تخللت الفعالية بحضور مدراء المدارس الحكومية والأهلية بالمديرية، وقيادات تربوية ومحلية وتنفيذية وشخصيات إجتماعية، فقرات عبرت عن المناسبة وفضائل إحيائها والاحتفاء بها.

وفي سياق متصل، نظّم أبناء حارات مُصعب بن عُمير بحي الصافية الغربية، وأبو عبيدة الشمالية والجنوبية بالحي السياسي بمديرية الوحدة، أمسيتين، بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط حضور رسمي وشعبي.

وشملت فقرات الأمسيتين، كلمات وقصائد وأناشيد دينية وأوبريت معبر عن عظمة المناسبة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المولد النبوی الشریف بذکرى المولد النبوی

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.

واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.

الوحدة الوطنية 

وأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.

وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.

التسامح والمحبة

وشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.

جرعة وطنية تنويرية.. البابا تواضروس يروي 5 حكايات عن مصر لأطفال لوجوس چونيوررسالة وطنية من البابا تواضروس للأطفال.. «حب مصر» يبدأ من القلوب الصغيرةالبابا تواضروس للأطفال: اعرفوا مصر أولًا.. وخمس حكايات تغرس حب الوطن في القلوبالبابا تواضروس يستقبل الأنبا إسحق لمتابعة العمل الرعوي بإيبارشية طما

واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.

طباعة شارك البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني الكنيسة المسجد الوحدة الوطنية نهر النيل

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش