خبير اقتصادي:تراجع كبير في احتياطيات العملة الصعبة في العراق
تاريخ النشر: 24th, August 2025 GMT
آخر تحديث: 24 غشت 2025 - 12:51 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذر الخبير الاقتصادي منار العبيدي الاحد، من استمرار التراجع في الاحتياطيات الأجنبية للعراق، مشيراً إلى أن ذلك “يمثل تهديدًا حقيقيًا على الاستقرار النقدي إذا استمرت وتيرة الانخفاض الحالية”.وقال العبيدي في حديث صحفي، إن “الاحتياطيات الأجنبية للعراق بلغت في أواخر عام 2022 نحو 91 مليار دولار، لترتفع مع تحسن أسعار النفط إلى 120 مليار دولار منتصف 2023”، لكنه أكد أن “المسار سرعان ما انعكس، لتتراجع الاحتياطيات في حزيران 2025 إلى 92 مليار دولار فقط، بخسارة مليار دولار شهريًا”.
وأضاف أن “بقاء الكتلة النقدية عند مستوى 100 تريليون دينار مقابل تراجع الاحتياطيات الأجنبية يوسع الفجوة بين النقد المصدر والغطاء الأجنبي”، محذرًا من أن “ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وزيادة الضغوط على ميزان المدفوعات”.وتوقع العبيدي أن “تنخفض الاحتياطيات إلى أقل من 85 مليار دولار مع نهاية العام الحالي إذا استمرت الظروف الحالية”، داعيًا الحكومة إلى “خفض حجم الإنفاق العام غير المنتج، وتعزيز الصادرات، وتقليل الاعتماد المفرط على الاستيراد”.وختم بالقول إن “وقف نزيف الاحتياطيات الأجنبية أصبح ضرورة ملحة لتجنب تداعيات خطيرة قد تمس الاقتصاد العراقي على المدى المتوسط والبعيد”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الاحتیاطیات الأجنبیة ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
أضافت شركة HMD، هاتفا جديدا إلى سلسلة هواتفها التقليدية يحمل اسم Nokia 123 Shield، حيث تقدمه كأرخص خيار لديها مزود بميزات مقاومة الماء والغبار.
ويستهدف الهاتف بشكل أساسي الأشخاص الذين يعملون في البيئات الخارجية أو المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف احتياطي منخفض التكلفة.
يأتي هاتف Nokia 123 Shield بتصميم بسيط وعملي، مع هيكل بلاستيكي ذي ملمس خشن على الجوانب لتحسين سهولة الإمساك به.
ولحماية المنافذ من دخول الماء والرمال والغبار، زودت الشركة الهاتف بغطاء مطاطي يغطي الجزء السفلي، حيث توجد أسفله وصلة سماعات 3.5 ملم ومنفذ USB-C للشحن.
ويعتمد الهاتف على مواصفات أساسية للغاية، إذ يعمل بنظام التشغيل S30+ ويستخدم معالج Unisoc SC6531E.
كما يضم ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 ميجابايت فقط، وسعة تخزين داخلية تبلغ 4 ميجابايت، ويمكن للمستخدمين توسيع مساحة التخزين عبر بطاقة MicroSD بسعة تصل إلى 32 جيجابايت لحفظ الملفات أو تشغيل الموسيقى.
ويحمل الهاتف شاشة بقياس 2.4 بوصة بدقة QVGA، إضافة إلى كاميرا خلفية منخفضة الدقة من نوع QVGA مع فلاش LED.
وكعادة الهواتف التقليدية، يركز Nokia 123 Shield على عمر البطارية الطويل، حيث يأتي ببطارية قابلة للإزالة بسعة 1750 مللي أمبير.
وتقول HMD إن البطارية توفر ما يصل إلى 27.9 ساعة من المكالمات المتواصلة، مع إمكانية بقاء الهاتف في وضع الاستعداد لمدة تصل إلى 19 يوما.
كما يتضمن الهاتف راديو FM يمكن تشغيله سواء باستخدام سماعات سلكية أو بدونها، بالإضافة إلى مصباح يدوي مدمج، وتؤكد HMD أنه أكثر سطوعا من المصباح الموجود في هاتف Nokia 110 الأقدم.
يدعم Nokia 123 Shield شبكات 2G فقط عبر نطاقي GSM 900 و1800، مع إعداد بطاقتي Mini SIM، ورغم أن HMD تشير إلى أن الهاتف مصمم للحفاظ على قوة الإشارة وتحسين جودة المكالمات، فإن شبكات الجيل الثاني يتم إيقافها تدريجيا في العديد من الدول حول العالم.
ولم تعلن HMD حتى الآن عن السعر العالمي الرسمي للهاتف، إلا أن قوائم البيع في بعض المتاجر تشير إلى أن سعره يتراوح بين 35 و40 يورو، ويبلغ وزن الهاتف 108 جرامات، ويتوفر بلونين هما الأخضر والبنفسجي.