وزير الدفاع المصري يدعو الجيش للاستعداد القتالي
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
آخر تحديث: 25 غشت 2025 - 1:18 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- طالب وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالمجيد صقر، الأثنين، قوات المنطقة الغربية العسكرية بالحفاظ على الاستعداد القتالي العالي لضمان أمن واستقرار البلاد في ظل أوضاع المنطقة، وفقاً لموقع «روسيا اليوم».والتقى القائد العام للقوات المسلحة المصرية، بعدد من مقاتلي المنطقة الغربية العسكرية، بحضور رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة في استمرار للقاءات التي تجريها القيادة العامة للقوات المسلحة للتواصل مع المقاتلين والاطمئنان على جاهزيتهم القتالية.
وقال المتحدث العسكري المصري، إن وزير الدفاع أشار خلال لقائه مع مقاتلي المنطقة الغربية، إلى أن الحفاظ على الاستعداد القتالي العالي لمواجهة جميع التحديات هو الضمان الحقيقي لأمن واستقرار الوطن في ظل الأحداث والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.وأضاف أن صقر استعرض تطورات الأوضاع بالمنطقة وما يتطلبه ذلك من ضرورة الارتقاء بمستوى الوعي والفهم الصحيح للمقاتلين ارتباطاً بما يدور حولهم من أحداث، موصياً المقاتلين بالحفاظ على الروح المعنوية العالية والانضباط الذاتي تأكيداً على أن رجال القوات المسلحة هم رمز العزة والكرامة والنموذج الذي يحتذى به في البذل والعطاء من أجل الوطن.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.