شوبير عن نجله: مصطفى شوبير أساسيا و ليس حارسا واعدا
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
دافع الإعلامي أحمد شوبير عن نجله ،مصطفي شوبير حارس مرمى الأهلي، بعدما شارك أساسيًا في المباراتين الماضيتين في الدوري الممتاز.
وقال أحمد شوبير عبر تصريحات إذاعية: أشعر بالحرج عند الحديث عن هذا الأمر لأن مصطفى ابني، لكن خلينا ننسى أنه يحمل اسم شوبير. في النهاية هو حارس جيد يبلغ 25 عامًا، ومن حقه الدخول في المنافسة، وهذا طبيعي، خاصة أنه يلعب إلى جانب اسم كبير مثل محمد الشناوي.
و تابع: التنافس يصب في مصلحة الأهلي ومنتخب مصر، والقرار النهائي يعود للمدير الفني للأهلي ومدرب المنتخب حسام حسن".
وأضاف: ارتكاب مصطفى لبعض الأخطاء أمر طبيعي، لكن وصفه بالحارس الواعد لم يعد صحيحًا، فهذا اللقب يطلق علي عمر 18 أو 19 عامًا، أما الآن فهو أحد اللاعبين الأساسيين.
ويستعد الأهلي لمواجهة قوية في الجولة الرابعة أمام غزل المحلة مساء اليوم الاثنين، حيث يحتاج الأهلي لتحقيق الانتصار في هذه المواجهة من أجل ضمان صدارة الدوري المصري بشكل مبكر في هذا الموسم الصعب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفي شوبير حارس مرمي الاهلي الشناوي
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.