فنزويلا تشن عملية عسكرية ضد تهريب المخدرات من كولومبيا
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
أعلنت فنزويلا أمس الاثنين نشر 15 ألف عنصر من قوات الأمن على حدودها مع كولومبيا لمكافحة تهريب المخدرات.
في حين تتهم الولايات المتحدة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو بإدارة كارتل إجرامي.
وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو في مؤتمر صحافي إنّه تمّ إجراء "تعزيز عملياتي" في ولايتي زوليا وتاتشيرا على الحدود مع كولومبيا، و"نشر 15 ألف رجل وامرأة".
وأضاف بعد إعلانه ضبط 52.7 طنا من المخدرات منذ بداية العام، تمثل بحسب قوله ما بين 70% و80% من الإجمالي الذي يمرّر عبر فنزويلا: "هنا، نكافح تهريب المخدرات بفعالية. هنا، نكافح عصابات تهريب المخدرات بفعالية على جميع الجبهات".
وتتهم الولايات المتحدة فنزويلا نيكولاس مادورو ومسؤولين مقربين منه بقيادة "كارتل لوس سولوس" (كارتل الشمس) المدرج على اللائحة الأميركية للمنظمات "الإرهابية".
وقد عرضت واشنطن 50 مليون دولار لمن يدلي معلومات تؤدي إلى القبض على مادورو، و25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على وزير داخليته ديوسدادو كابيو.
مدمرات أميركيةوتتمركز حاليا في المياه الدولية قبالة فنزويلا 3 مدمرات أميركية مزودة صواريخ موجهة، في حين تقول واشنطن إنها تريد تنفيذ عمليات ضد تهريب المخدرات.
وتساءل كابيو عن السبب وراء عدم نشر أسطول أميركي "لمكافحة 87% من المخدرات الآتية من كولومبيا؟".
وتابع "ينشرونها ويقلقون بشأن المكان الذي قد يمر عبره 5% منها".
وكولومبيا هي أكبر منتج للكوكايين في العالم. وفي عام 2023، بلغ إنتاجها من هيدروكلوريد الكوكايين كمية قياسية ناهزت 2600 طن، بزيادة قدرها 53% عن العام السابق، وفق الأمم المتحدة.
وفي العام نفسه، زادت مساحات إنتاج نبتة الكوكا بنسبة 10%، لتشمل 253 ألف هكتار من المحاصيل غير المشروعة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات تهریب المخدرات
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.