من 700 ألف حتى مليون ونصف.. تراجع ملحوظ في أسعار السيارات المستعملة
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
شهد سوق السيارات المصري، خلال الأسابيع الأخيرة انخفاضا ملحوظا في أسعار العديد من الطرازات الجديدة والمستعملة، بعد فترة طويلة من الارتفاعات المستمرة وفرض زيادات غير رسمية عرفت بظاهرة “الأوفر برايس” على أسعار السيارات.
أعاد هذا التراجع الأمل للمستهلكين في الحصول على سيارات مناسبة بأسعار سوق السيارات المصري.
قال المستشار “أسامة أبو المجد” رئيس رابطة تجار السيارات، في تصريحات خاصة لموقع “صدى البلد”، إن المنافسة القوية بين الوكلاء والتجار دفعت إلى استمرار التخفيضات في أسعار السيارات على عدد من الطرازات المختلفة، سواء في شريحة السيارات الفاخرة أو المستعملة.
وأوضح: "من المتوقع أن تشهد بعض الفئات التي تتراوح أسعارها بين مليون ونصف وثلاثة ملايين جنيه تخفيضات جديدة لا تقل عن 5% خلال الفترة المقبلة، كل مشاركات أما سوق السيارات المستعملة، فسيشهد هو الآخر تراجعًا في أسعار السيارات بنسب تتراوح ما بين 5% إلى 10%، خاصة في الفئة السعرية من 700 ألف إلى مليون ونصف جنيه. هذه الشريحة تشهد منافسة عنيفة بين التجار، وبالتالي فإن الوكيل الذي لا يواكب التخفيضات لن يتمكن من البيع"، على حد تعبيره".
يشهد السوق المصري ملحمة حقيقية في توطين صناعة السيارات، حيث أن هناك تغيير في خريطة سوق بيع السيارات وأسعار السيارات انخفضت من 20 لـ 25% في السيارات الزيرو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات المستعملة أسعار السيارات أسعار السيارات المستعملة سوق السيارات المصري انخفاض أسعار السيارات السیارات المستعملة أسعار السیارات سوق السیارات فی أسعار
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.