باستثمارات تصل إلى 10 مليارات جنيه.. ÈLM للتطوير العقاري تكشف عن مشروعها الأول «ÈLM Tree» بإطلالات طبيعية وأسعار تنافسية في غرب القاهرة
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
أعلنت شركة ÈLM للتطوير العقاري عن إطلاق أولى مشروعاتها السكنية «ÈLM Tree» في موقع استراتيجي بالمنطقة الشمالية من مدينة 6 أكتوبر، باستثمارات تبلغ 10 مليارات جنيه. ويأتي المشروع كخطوة محورية في مسيرة الشركة نحو تقديم مجتمعات سكنية متكاملة تجمع بين الراحة والطبيعة وقيمة الاستثمار، لتلبية احتياجات السوق المصري.
يمتد المشروع على مساحة 58 فدانًا، خصص منها 32 فدانًا للوحدات السكنية منخفضة الكثافة التي تضم شققًا ودوبلكسات وسط مساحات خضراء واسعة، ما يوفر بيئة هادئة ومثالية للسكان. ويتميز المشروع بواجهة رئيسية تمتد على محور البوليفارد بعرض 1,323 متر، فضلًا عن قربه من أبرز المراكز الخدمية والترفيهية، مما يجمع بين الخصوصية وسهولة الوصول.
وفي هذا السياق، قال الدكتور/ عاصم الجزار، رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لشركة ÈLM للتطوير العقاري: "يمثل مشروع ÈLM Tree فرصة استثنائية تجمع بين السكن الراقي والاستثمار الآمن، بفضل الدمج المتقن بين المساحات الخضراء التي تغطي أكثر من 80% من إجمالي المساحة، وإطلالات جميع المباني على أكبر park خاصة في المنطقة بمساحة 7 أفدنة. وأضاف: “يتمتع المشروع بموقع استراتيجي يعد من أميز المواقع في 6 أكتوبر، حيث يقع في قلب منطقة نابضة بالحياة تحيط بها مشروعات لكبار المطورين، وبالقرب من أهم المراكز الخدمية والترفيهية، ما يجعله وجهة مثالية للشباب والعائلات الباحثين عن أسلوب حياة متكامل يجمع بين الفخامة والراحة والقيمة الاستثمارية العالية.”
ومن جانبه، قال الدكتور/ ياسر عبد المقصود، نائب رئيس مجلس إدارة شركة ÈLM للتطوير العقاري والعضو المنتدب: “يشكل إطلاق مشروع ÈLM Tree نقطة تحول استراتيجية لشركتنا في السوق المصري، حيث نلتزم بتقديم مشروعات تجمع بين جودة حياة استثنائية بأسعار تنافسية. اخترنا موقعًا مميزًا وتصميمات عالمية وخدمات متكاملة، ليصبح المشروع معيارًا جديدًا للحياة الراقية التي تلبي تطلعات شرائح واسعة من العملاء.”
يتميّز مشروع ÈLM Tree بتصميم معماري ينسجم مع الطبيعة، حيث تمتد الـ Park على مساحة 30,000 متر مربع، وتم توزيع المباني بعناية لتتمتع كل وحدة بإطلالات مباشرة على المساحات الخضراء. كما صُممت التراسات الواسعة لتعزيز الترابط مع المشهد الخارجي مع الحفاظ على خصوصية المعيشة.
أما التصميم المعماري، فهو نتاج شراكة بين مكتب التصميم الفرنسي "Architecturestudio" والمكتب المصري "ACE" بخبرة عريقة، لتقديم تجربة معيشية فريدة تمزج بين الأناقة العالمية واللمسات المحلية. ويضم المشروع ناديًا اجتماعيًا فاخرًا (Club House) على مساحة 10,000 متر مخصص للعائلات، مجهز بحمام سباحة، ملاعب بادل وكرة قدم، ومنطقة ألعاب للأطفال، ليكون مركزًا للأنشطة بالمنطقة. ومع الأسعار التنافسية التي يقدمها، يصبح المشروع فرصة لا تتكرر تجمع بين جودة الحياة العالية والمردود الاستثماري القوي.
الجدير بالذكر أن شركة ÈLM للتطوير العقاري تأسست عام 2024 كمطور عقاري مصري متخصص في تصميم وبناء الوجهات السكنية والتجارية ومشروعات متعددة الاستخدامات. ويُعتبر مشروع "ÈLM Tree" نقطة الانطلاق الحقيقية للشركة في السوق المصري، حيث تقدم مجتمعًا عمرانياً متكاملاً يعكس طموحاتها في تقديم مشروعات ذات بصمة مميزة ومردود مجتمعي واقتصادي ملموس، مستندة إلى مبادئ النمو والاستدامة والتواصل، والتزام راسخ بإعادة تعريف مفاهيم الحياة العصرية من خلال تصميم مجتمعات متكاملة ومستدامة تلبي احتياجات المستقبل، مع تطلعها للتوسع في السوق المصري ومنطقة الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تطوير عقارى شركة السوق المصری تجمع بین
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا