الجزيرة:
2026-07-24@11:19:57 GMT

غياب بوركينا فاسو ومالي عن اجتماع عسكري في نيجيريا

تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT

غياب بوركينا فاسو ومالي عن اجتماع عسكري في نيجيريا

في ظل تصاعد التوترات بين دول الساحل الأفريقي وجيرانها، غابت بوركينا فاسو ومالي عن اجتماع عسكري قاري استضافته العاصمة النيجيرية أبوجا يوم الاثنين، في خطوة تعكس تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

ويأتي هذا الغياب بعد انسحاب الدولتين، إلى جانب النيجر، من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في يناير/كانون الثاني 2025، وتشكيلها لتحالف جديد تحت مسمى "تحالف دول الساحل"، بهدف مواجهة التمردات المسلحة في المنطقة.

ورغم مشاركة النيجر في الاجتماع عبر الملحق العسكري في سفارتها بأبوجا، فإن غياب مالي وبوركينا فاسو عن أول مؤتمر من نوعه لرؤساء أركان الدفاع الأفارقة أثار تساؤلات عن مستقبل التعاون العسكري القاري.

زعماء تحالف دول الساحل: آسمي غويتا من مالي (يسار) وإبراهيم تراوري من بوركينا فاسو (وسط) وعبد الرحمن تياني من النيجر (يمين) (مواقع التواصل الاجتماعي)دعوة لتأسيس منظومة أمنية جديدة

جمع المؤتمر، الذي وصفته السلطات النيجيرية بأنه أول لقاء رفيع المستوى من نوعه يُعقد داخل القارة، قيادات عسكرية من دول تمتد من جيبوتي شرقا إلى ناميبيا جنوبا، بهدف مناقشة "إستراتيجيات جماعية" وإيجاد "حلول محلية لاحتياجات الدفاع الأفريقية"، وفقا للبرنامج الرسمي.

وخلال كلمته الافتتاحية، شدد رئيس هيئة أركان الدفاع النيجيري، الجنرال كريستوفر موسى، على أن التحديات الأمنية "لا تعترف بالحدود"، داعيا إلى "هندسة جديدة للتعاون الأمني بقيادة أفريقية"، مؤكدا أن "الأمن الحقيقي لا يتحقق في عزلة".

تحديات التعاون بين نيجيريا والنيجر

ورغم مشاركة النيجر في المؤتمر، فإن العلاقات العسكرية بينها وبين نيجيريا شهدت في السابق انتكاسات، خاصة في إطار التنسيق المشترك لمكافحة جماعة بوكو حرام والتنظيمات المسلحة الأخرى الناشطة في حوض بحيرة تشاد.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الأوساط الأفريقية لإعادة النظر في الأطر الأمنية التقليدية، وسط تصاعد النزاعات المسلحة، وتنامي النفوذ العسكري في عدد من دول الساحل، مما يضع مستقبل التعاون الإقليمي على المحك.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات دول الساحل

إقرأ أيضاً:

اجتماع الآسيان.. مصر وصربيا تبحثان ملفات التعاون والقضايا الإقليمية

التقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج مع ماركو دجوريتش وزير خارجية جمهورية صربيا، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.

وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرارعلى هامش اجتماع آسيان.. وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي تعزيز التعاون الثنائينائب وزير الخارجية الصيني يبحث مع مسئولين أمريكيين العلاقات الثنائية والقضايا المتعلقة بالاستقرار الاستراتيجيوزارة الخارجية تتابع اوضاع المصريين فى جمهورية قيرغيزستان

أكد الجانبان الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور، بما يدعم الارتقاء بالشراكة المصرية–الصربية وتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصالح البلدين.

طباعة شارك بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى ماركو دجوريتش وزير خارجية جمهورية صربيا الاجتماع الوزاري دول جنوب شرق آسيا

مقالات مشابهة

  • اجتماع الآسيان.. مصر وصربيا تبحثان ملفات التعاون والقضايا الإقليمية
  • مصر تستعرض إنجازاتها الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» في الهند
  • الجيش الروسي يستهدف رصيفا عائما لتخزين وإطلاق المسيرات بميناء إزمايل
  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي