هل من عودة مرة أخرى لعملية شريان الحياة.. وصول الإمدادات للدلنج وكادقلي خطوة هامة لإنقاذ المدنيين يجب تعميمها
تاريخ النشر: 27th, August 2025 GMT
ياسر عرمان
في خطوة هامة هي الأولى في حجمها وصول قافلة قبل يوميين لمدينتي الدلنج وكادقلي، قامت بتنسيقها اليونسيف أحدى وكالات الأمم المتحدة الهامة، وشملت وجبات للأطفال والفئات الضعيفة وادوية ربما تغطي حاجة ١٢٠ الف شخص من المدنيين وهي خطوة جيدة وحق من حقوق المدنيين لا يستحق الشكر، بل ان تجويع المدنيين جريمة واستخدام الطعام كسلاح جريمة في القانون الإنساني الدولي.
في أبريل ١٩٨٩ وقعت الحركة الشعبية بقيادة د. جون قرنق دي مابيور وحكومة السيد الصادق المهدي اتفاقاً فريداً من نوعه أطلق عليه عملية شريان الحياة لمعالجة المجاعة الواسعة التي ضربت مناطق كبيرة من جنوب السودان سيما اقليم بحر الغزال، وملخص العملية هو ارسال الطعام دون وقف لاطلاق النار، وعرفت هذه العملية ب (OLS) وقادها الراحل جيمس غرانت الشخصية اللامعة في مجال العمل الانساني، وقد شارك فيها برنامج الغذاء العالمي واليونيسيف وأكثر من ٣٥ منظمة غير حكومية، لقد سبق لي ان كتبت مقال عن هذه العملية في بداية الحرب ٢٠٢٣ وطالبت بالعودة مرة أخرى لها لإنقاذ المدنيين.
تعميم نموذج الدلنج على الفاشر والأبيض
وبابنوسة والنهود ونيالا والخرطوم والجنينة والفولة وبارا وغيرها باتفاق الطرفين:
ندعو طرفي النزاع طالما ارادا الاستمرار في الحرب ان يسمحا بعملية شريان حياة مرة أخرى لإنقاذ ارواح الالاف من المدنيين الذين تهددها حربهم بالاتفاق على ارسال الطعام رغم استمرار القتال، فالمدنيون هما ضحايا ويلزم القانون الإنساني الدولي اطراف القتال بتوصيل الطعام لهم، ولذا سميت بعملية شريان الحياة، ان الامتناع عن ارسال الطعام جريمة حرب، اننا ندعو مرة أخرى لإنقاذ أرواح المدنيين خصوصاً في الفاشر والأبيض والنهود ونيالا وبابنوسة وكافة مناطق الحرب باتفاق الطرفين، وعلينا ان ننخرط في حملة واسعة ضد استخدام الطعام كسلاح من اي من اطراف الحرب.
٢٦ أغسطس ٢٠٢٥
الوسومياسر عرمان
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: ياسر عرمان مرة أخرى
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني