اتهامات دولية لشركات صينية بسبب دورها في الهجمات السيبرانية
تاريخ النشر: 28th, August 2025 GMT
وجّه تحالف دولي واسع النطاق -يضم الولايات المتحدة وعددا من الدول الأخرى- اتهامات ضد 3 شركات صينية بسبب مشاركتها المزعومة في هجمات القرصنة، وذلك وفق تقرير نشرته رويترز.
ويضم التحالف عدة دول ناطقة باللغة الإنجليزية، فضلا عن ألمانيا وإيطاليا واليابان، مما يجعله أحد أكبر التحالفات الدولية في قطاع الأمن السيبراني بشكل عام.
وجاءت مذكرة الاتهام في 37 صفحة توضح كيف قامت شركات "شبكة سيتشوان جوكسينهي" (Sichuan Juxinhe Network) و"بكين هوانيو تيانكيونغ لتقنية المعلومات" (Beijing Huanyu Tianqiong) و"سيتشوان زيكسين رويجي لتقنية الشبكات" (Sichuan Zhixin Ruijie) بتيسير الهجمات السيبرانية عبر تزويد أجهزة الاستخبارات الصينية ووحدات متعددة في جيش التحرير الشعبي ووزارة أمن الدولة بمعدات ومنتجات متعلقة بالأمن السيبراني.
ويذكر بأن شركة "شبكة سيتشوان جوكسينهي" تقع تحت طائلة العقوبات الأميركية، نظرا لاتهامها بالمشاركة في هجمات "سولت تايفون" (Salt Typhoon) السيبرانية والتي تسببت في تسريب مكالمات المواطنين الأميركيين.
ومن جانبها، تنكر بكين أي ارتباط بالهجمات السيبرانية أو القراصنة، كما أن رويترز لم تتمكن من الوصول إلى هذه الشركات للحصول على تعليق منهم حول الاتهامات.
ويصف المسؤول السيبراني الأعلى في مكتب التحقيقات الفدرالي، بريت ليذرمان، عملية "سولت تايفون" بكونها إحدى أخطر عمليات التجسس الإلكتروني في الولايات المتحدة، إذ أوضح -في مقابلة سابقة أجراها مع صحيفة "وول ستريت جورنال"- أن الهجوم استهدف أكثر من 80 دولة و600 شركة.
ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة عادة ما توجه اتهامات للدول التي تجد أدلة لارتباطها بالهجمات السيبرانية المختلفة، وذلك بالتعاون مع الدول الكبرى الأخرى.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
"مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
بيان مشترك: من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.https://t.co/IjcZ74sPih#مجلس_التعاون #المملكة_الأردنية_الهاشمية
— مجلس التعاون (@GCCSG) July 23, 2026كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.