علق الخبير المصرفي محمد عبد العال على قرار البنوك المصرية بتعديل أسعار الفائدة على الشهادات الادخارية، موضحًا أن تأثير الخفض أو الرفع يظهر مباشرة في حال كانت الشهادة متغيرة العائد، وذلك وفقًا للعقود المبرمة مع العملاء.

وقال عبد العال، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج الساعة 6 الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، إن خفض الفائدة بنسبة 2% يترتب عليه تراجع مماثل في جميع الحسابات البنكية الجارية والودائع ذات العائد المتغير، اعتبارًا من اليوم نفسه، سواء بالانخفاض أو الزيادة.

وأشار إلى أن جميع الودائع المتغيرة شهدت الانخفاضات الثلاثة الأخيرة على أسعار الفائدة بنفس النسبة المعلنة، بما في ذلك الخفض الأخير البالغ 2%.

 أما الشهادات ذات العائد الثابت فلا يجوز تعديل أسعارها إلا عند تاريخ استحقاقها، مؤكدًا أن العملاء الذين يمتلكون شهادات ادخارية ثابتة لمدد عام أو عامين أو ثلاث سنوات يواصلون الاستفادة من عائدها المتميز حتى نهاية أجلها دون تغيير، ويتحمل البنك الفرق.

طباعة شارك محمد عبد العال البنوك الادخار تعديل اسعار الفائدة الحياة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد عبد العال البنوك الادخار تعديل اسعار الفائدة الحياة

إقرأ أيضاً:

خبير: المحروقات مرشحة للارتفاع في التسعيرة المقبلة

صراحة نيوز – قال الخبير النفطي هاشم عقل إن أسعار المحروقات في الأردن مرشحة للارتفاع خلال التسعيرة الشهرية المقبلة، في ظل الزيادة التي شهدتها أسعار النفط العالمية نتيجة تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع كلف الشحن والتأمين والنقل.

وتوقع عقل أن يصل الارتفاع إلى نحو 40 فلسًا للتر البنزين بنوعيه (90 و95)، و45 إلى 50 فلسًا للتر الديزل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحكومة قد تتجه إلى تخفيض حجم الزيادة أو تثبيت الأسعار للتخفيف عن المواطنين، كما فعلت خلال الأشهر الماضية.

وأوضح عقل لـ”المملكة“، الجمعة، أن ما يشهده العالم حاليا هو أزمة طاقة عالمية فرضتها ظروف استثنائية مرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية، مؤكدا أن الأردن ليس سببا في ارتفاع أو انخفاض أسعار المحروقات، إذ ترتبط الأسعار المحلية بحركة الأسواق العالمية.

وأضاف أن أسعار النفط ارتفعت نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة، وما رافقه من مخاوف بشأن حركة إمدادات الطاقة، الأمر الذي انعكس على كلف النقل والشحن والتأمين، ودفع أسعار المشتقات النفطية إلى الارتفاع.

وأشار إلى أن الأزمة الحالية لا تتعلق بتوافر النفط بقدر ما ترتبط بصعوبة نقله من الدول المنتجة إلى الأسواق المستهلكة، لافتا إلى أن التهديدات التي تطال الممرات البحرية الحيوية دفعت العديد من ناقلات النفط إلى تغيير مساراتها، ما زاد زمن الرحلات وكلف النقل والتأمين.

وأضاف أن تكلفة برميل النفط الخام تشكل ما بين 50% و55% فقط من الكلفة النهائية للمشتقات النفطية، فيما تمثل بقية الكلفة عوامل تشمل التكرير والنقل والشحن والتأمين وتقلبات أسعار العملات.

ورجح عقل استمرار الضغوط التصاعدية على أسعار النفط العالمية في ظل استمرار التوترات العسكرية، معتبرا أن أي تصعيد جديد قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، وهو ما سينعكس على أسعار المشتقات النفطية.

وأشار إلى أن الحكومة واجهت خلال الأشهر الماضية ارتفاعات أسعار النفط العالمية عبر تحمل جزء من الزيادة والحد من انعكاسها الكامل على المستهلك، متوقعا أن تواصل اتخاذ إجراءات تخفف من أثر ارتفاع الأسعار على المواطنين وتحافظ على قدرتهم الشرائية.

مقالات مشابهة

  • خبير: المحروقات مرشحة للارتفاع في التسعيرة المقبلة
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
  • تراجع أسعار الذهب مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية بعد تجاوز خام برنت 100 دولار
  • أسعار الدولار في البنوك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • أسعار الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الذهب يتراجع مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتجاوز سعر برنت 100 دولار
  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير