تستضيف سلطنة عُمان، ممثلة في المديرية العامة للرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة، منافسات التصفيات الآسيوية العسكرية لكرة القدم المؤهلة إلى دورة الألعاب العسكرية العالمية، التي ستقام في ولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2027، وذلك خلال الفترة من 25 إلى 29 يوليو الجاري على ملعب مجمع السعادة الرياضي بمحافظة ظفار.

وتشهد التصفيات مشاركة ثلاثة منتخبات هي سلطنة عُمان وقطر والمملكة العربية السعودية، حيث تقام المنافسات بنظام الدوري من دور واحد، ويتأهل صاحب المركز الأول إلى دورة الألعاب العسكرية العالمية، لينضم إلى المنتخب البحريني الذي ضمن تأهله مسبقًا ممثلًا عن القارة الآسيوية.

ويستهل المنتخب الوطني العسكري مشواره في التصفيات بمواجهة المنتخب السعودي غدًا السبت، فيما يلتقي المنتخب القطري نظيره السعودي يوم الاثنين المقبل، قبل أن تختتم المنافسات يوم الأربعاء بالمواجهة المرتقبة بين منتخبنا الوطني العسكري أمام نظيره القطري، وتقام جميع المباريات عند الساعة الخامسة مساءً على ملعب مجمع السعادة الرياضي.

ثقة كبيرة

وحول هذه التصفيات، أشاد القطري اللواء راشد الدوسري نائب رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية عن قارة آسيا، رئيس لجنة الإشراف والتنظيم في التصفيات، بحسن التنظيم والاستقبال الذي حظيت به الوفود المشاركة، مؤكدًا أن الأجواء المناخية في محافظة ظفار توفر ظروفًا مثالية لإقامة البطولة، ومتمنيًا للمنتخبات المشاركة تقديم مستويات فنية تعكس تطور كرة القدم العسكرية في القارة الآسيوية.

من جانبه أكد العميد الركن بحري خالد بن علي المقبالي مدير عام الرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة، أن استضافة سلطنة عُمان لهذه التصفيات تجسد الثقة الكبيرة التي تحظى بها لدى المجلس الدولي للرياضة العسكرية (السيزم)، وتعكس ما تمتلكه من إمكانات تنظيمية وبنية أساسية رياضية قادرة على استضافة أبرز البطولات العسكرية القارية والدولية.

وأشار المقبالي إلى أن اختيار محافظة ظفار جاء لما تتميز به من أجواء خريفية معتدلة تسهم في توفير بيئة مثالية لإقامة المنافسات، إلى جانب جاهزية المنشآت الرياضية والخبرات التنظيمية المتراكمة، مؤكدًا أن مختلف اللجان الفنية والإدارية واللوجستية أنهت استعداداتها لاستضافة الحدث وفق أعلى المعايير. وأوضح مدير عام الرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة، إلى أن هذه الاستضافة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات الرياضية العسكرية التي تحتضنها سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن العاصمة مسقط تستعد خلال شهر أكتوبر المقبل لاستضافة بطولة العالم العسكرية للكرة الطائرة الشاطئية، والتي تعد أيضًا إحدى البطولات المؤهلة لدورة الألعاب العسكرية العالمية 2027.

تقديم مستويات فنية متميزة

بينما قال العقيد هلال بن سيف السعدي، مدير الرياضة العسكرية بالمديرية العامة للرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة، رئيس وفد منتخبنا الوطني العسكري لكرة القدم في التصفيات: نتفخر باستضافة التصفيات الآسيوية العسكرية لكرة القدم المؤهلة إلى دورة الألعاب العسكرية العالمية 2027، والتي تأتي امتدادًا للثقة التي تحظى بها قوات السلطان المسلحة في تنظيم واستضافة البطولات العسكرية القارية وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية، وحرصت اللجنة المنظمة على توفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح هذا الحدث، بما يضمن ظهور التصفيات بالصورة المشرفة التي تعكس مكانة سلطنة عُمان وقدرتها على استضافة كبرى الفعاليات الرياضية العسكرية.

وأضاف: نتطلع إلى أن تشهد البطولة مستويات فنية رفيعة تعكس التطور الذي بلغته كرة القدم العسكرية في القارة الآسيوية، وأن تسود منافساتها روح الأخوة والتنافس الشريف بين المنتخبات المشاركة. كما نأمل في حضور جماهيري مميز لمؤازرة المنتخب الوطني العسكري، خاصة أن إقامة البطولة بالتزامن مع موسم خريف ظفار تضفي عليها أجواءً استثنائية، وتسهم في تعزيز نجاحها على المستويين الفني والتنظيمي.

وقال السعدي: نثق بقدرات لاعبينا والجهازين الفني والإداري على تقديم المستويات التي تليق بمكانة الرياضة العسكرية العُمانية، ونتطلع إلى أن ينجح المنتخب الوطني العسكري في تحقيق هدفه بالتأهل إلى دورة الألعاب العسكرية العالمية المقرر إقامتها في ولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2027، وأن تخرج البطولة بصورة تنظيمية وفنية تعكس المكانة التي وصلت إليها سلطنة عُمان في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية.

جاهزية فنية للأحمر

وعلى الصعيد الفني، يدخل المنتخب الوطني العسكري التصفيات بعد سلسلة من التحضيرات المكثفة التي امتدت لأسابيع، وشملت برنامجًا تدريبيًا متكاملًا ركز على الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، إلى جانب رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، في إطار سعي الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة لخوض هذا الاستحقاق القاري. ويأمل المنتخب في استثمار عاملي الأرض والجمهور لترجمة فترة الإعداد إلى نتائج إيجابية تقوده إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب العسكرية العالمية.

وأكد مدرب المنتخب الوطني العسكري أحمد بن سالم بيت سعيد أن اختيار القائمة جاء بعد متابعة دقيقة لمستويات اللاعبين، وبالاستناد إلى المخرجات الفنية لبطولة قوات السلطان المسلحة الأخيرة، التي أفرزت عددًا من العناصر الواعدة، إلى جانب الاستعانة بمجموعة من نجوم الكرة العُمانية أصحاب الخبرة، بما يحقق التوازن المطلوب بين عنصرَي الشباب والخبرة.

وأضاف أن الجهاز الفني عمل خلال فترة الإعداد على تنفيذ برنامج تدريبي متدرج ركز على تطوير الجوانب البدنية، وصقل النواحي الفنية والتكتيكية، وصولًا إلى بناء فريق قادر على مجاراة المنافسة في هذا المستوى، مشيرًا إلى أن المنتخب بلغ درجة عالية من الجاهزية، وأن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويتطلعون إلى تقديم أداء يعكس المكانة التي وصلت إليها الكرة العُمانية، وتحقيق الهدف المنشود بالتأهل إلى دورة الألعاب العسكرية العالمية.

من جانبه، أكد مدير المنتخب إسماعيل العجمي، وعضو اللجنة الفنية أحمد حديد، أن الأجواء داخل المعسكر تتسم بروح إيجابية عالية، وأن اللاعبين يتمتعون بمعنويات مرتفعة وإصرار كبير على تمثيل سلطنة عُمان بالصورة المشرفة، مشيرين إلى أن الإعداد النفسي كان أحد المحاور الرئيسة خلال فترة التحضير، إلى جانب الجوانب البدنية والفنية، لما له من دور مؤثر في التعامل مع ضغوط المباريات الحاسمة، مؤكدين ثقتهم بقدرة المنتخب على المنافسة بقوة وتحقيق تطلعات الجماهير العُمانية.

بدوره، شدد قائد المنتخب الوطني العسكري فوزي بشير على أن جميع اللاعبين يستشعرون أهمية هذا الاستحقاق، مؤكدًا أن خوض التصفيات على أرض سلطنة عُمان وأمام الجماهير يمثل دافعًا إضافيًا لبذل أقصى درجات العطاء داخل المستطيل الأخضر. وقال إن لاعبي المنتخب تعاهدوا على القتال حتى اللحظة الأخيرة، وتقديم كل ما لديهم من أجل انتزاع بطاقة التأهل وإهداء هذا الإنجاز إلى سلطنة عُمان.

وفي السياق ذاته، أكد لاعبو المنتخب محمد الغافري، وناصر الرواحي، وزاهر الأغبري، وأحمد الخميسي، عقب إحدى الحصص التدريبية، أن التصفيات تمثل تحديًا كبيرًا في ظل وجود منتخبات تمتلك خبرة وإمكانات عالية، وفي مقدمتها السعودية وقطر، مشيرين إلى أن مثل هذه المواجهات تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي والاستثمار الأمثل للفرص. وأوضحوا أن روح الفريق والرغبة المشتركة في تحقيق الإنجاز تشكلان أكبر دوافعهم، وأن الجميع يضع نصب عينيه هدفًا واحدًا يتمثل في التأهل إلى دورة الألعاب العسكرية العالمية المقررة إقامتها في ولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2027.

ودعت اللجنة المنظمة للتصفيات الآسيوية العسكرية لكرة القدم، المؤهلة إلى دورة الألعاب العسكرية العالمية، الجماهير العُمانية وزوار موسم خريف ظفار إلى الحضور ومؤازرة المنتخب الوطني العسكري خلال مبارياته في التصفيات، مؤكدة أن الحضور الجماهيري يمثل ركيزة أساسية في دعم المنتخب، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لتقديم أفضل مستوياتهم، إلى جانب دوره في تعزيز الأجواء الحماسية داخل الملعب، بما يسهم في تحفيز اللاعبين ورفع حظوظ المنتخب في تحقيق هدفه بانتزاع بطاقة التأهل إلى المحفل العالمي المقبل.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المنتخب الوطنی العسکری الریاضة العسکریة للریاضة العسکریة فی التصفیات لکرة القدم الع مانیة إلى جانب إلى أن

إقرأ أيضاً:

كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟

رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.

وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار. 

ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. 

الصواريخ تقود النمو

وجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.

وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.

وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.

من "الدفاع" إلى "الحرب"

ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.

ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.

وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.

وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.

وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.

موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولار

وجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى  أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.

بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...

ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.

ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.

وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة  37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.

رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

 ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات. 

وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".

مقالات مشابهة

  • مواعيد مباريات منتخب مصر في التصفيات المؤهله لكأس الأمم الإفريقية
  • المنتخب الوطني للسيدات يحل بالرباط للمشاركة في “كان 2026”
  • المنتخب الوطني للسيدات يحل بالرابط للمشاركة في “كان 2026”
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • 6 منتخبات ضمنت التأهل رسميًا إلى كأس العالم 2030 دون خوض التصفيات
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026