يحتل الذهب مكانة مميزة في النظام المالي العالمي، فهو سلعة وأصل نقدي في آن واحد، وتنبع قيمته الدائمة من ندرته وخصائصه المادية وأهميته التاريخية، وعلى عكس العملات الورقية التي يمكن طباعتها بحرية، فإن محدودية عرض الذهب تُشكل قيودا طبيعية جعلته أصلا موثوقا به على مدى السنين.
يتعامل الاقتصاد العالمي مع الذهب بشكل مختلف عن السلع الأخرى نظرا لطبيعته المزدوجة، فالإنتاج السنوي من التعدين لا يضيف سوى ما يقارب 1.
يتناقض هذا النمو المحدود في العرض بشكل حاد مع توسع المعروض النقدي في الاقتصادات الكبرى، ما يجعل الذهب وسيلة تحوط ضد انخفاض قيمة العملات.
ويعتبر الذهب وسيلة جذابة لتنويع المحافظ الاستثمارية، وتزيد ندرته النسبية من قيمته الاستثمارية على المدى الطويل، كما أن حجم سوقه الكبير يجعله مناسبا لمختلف فئات المستثمرين، من الأفراد إلى المؤسسات والبنوك المركزية وفقا لمجلس الذهب العالمي.
تستعرض (الجزيرة نت) في هذا التقرير، أبرز التوقعات لأسعار الذهب خلال السنوات الخمس المقبلة حتى عام 2030 استنادا إلى مصادر عالمية لها قدر من الثقة، مع إلقاء نظرة تاريخية على صعوده وتقلباته، لتزويد القارئ برؤية متوازنة تساعده على اتخاذ قرارات واعية للاستثمار بالذهب إن رغب بذلك.
يعود تاريخ تعدين الذهب إلى الحضارات القديمة، وتشير تقديرات مجلس الذهب العالمي إلى أنه تم استخراج حوالي 216 ألفا و265 طنا من الذهب عبر التاريخ، ومن المثير للاهتمام أن حوالي ثلثي هذا الذهب استُخرج منذ عام 1950، ويعود هذا الارتفاع الهائل في الإنتاج إلى التطورات في تكنولوجيا التعدين واكتشاف رواسب ذهب جديدة.
وتبلغ القيمة السوقية للذهب حاليا حوالي 23.611 تريليون دولار وفق منصة (كومبانيز ماركت كاب).
إعلانوتقدر احتياطيات الذهب السطحية بحوالي 208 آلاف و874 طنا، وفقا لمجلس الذهب العالمي مع العلم أن تقديرات احتياطيات الذهب السطحية قد تختلف من مصدر لآخر في نطاق 20%.
وكنتيجة لذلك فمن الآمن أن نقول إن القيمة السوقية الحالية للذهب تتراوح بين 18.396 تريليون دولار و27.595 تريليون دولار وفقا لمنصة (كومبانيز ماركت كاب).
ازدياد الطلب على الذهبزاد الطلب العالمي على الذهب في الربع الثاني من العام الجاري 2025 بنسبة 3% على أساس سنوي، ليصل إلى 1249 طنا، نتيجة الاستثمار الكبير في صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب وارتفاع مشتريات السبائك والعملات.
في المقابل، انخفض استهلاك المجوهرات بفعل ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية وفق بيانات مجلس الذهب العالمي.
أما في عام 2024، ساهمت مشتريات البنوك المركزية، التي تجاوزت ألف طن للعام الثالث على التوالي، إلى جانب عودة استثمارات صناديق الاستثمار المتداولة الغربية، في رفع الطلب على الذهب إلى مستوى قياسي بلغ 4974 طنا بقيمة 382 مليار دولار، وبلغ سعر الذهب مستويات قياسية متعددة خلال العام، ما أثر سلبا على استهلاك المجوهرات عالميا.
ارتفاعات وانخفاضات
يُمكن لأنماط واتجاهات التداول أن تساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة من خلال النظر بعيد المدى ودراسة أسعار الذهب التاريخية؛ فمثلا، يمكن تحديد الدورات والتقلبات طويلة الأجل في الأسعار، ما يوفر مؤشرات حول تحركات الذهب المستقبلية أو ارتباطه بفئات الأصول الأخرى، كما يتيح تحليل البيانات التاريخية فهم أداء الذهب عبر فترات زمنية مختلفة واستجابته للأحداث الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى.
وعبر الخمسين عاما الماضية، شهد الذهب تقلبات حادة، نتجت جزئيا عن أحداث بارزة أثرت في أسعاره، وفق ما ذكرت منصة (ماكرو ترندز) ومنصة (إنفستوبيديا)، ومن أهم هذه الأحداث:
1971: انهيار نظام بريتون وودز وبدء تعويم الدولار، وذروة الركود التضخمي في الولايات المتحدة ما أدى لارتفاع حاد بأسعار الذهب، وصل إلى 665 دولارا في يناير/ كانون ثاني 1980. 1999: انخفاض سعر الذهب إلى نحو 253 دولارا بسبب قوة الاقتصاد الأميركي والدولار وفائض المعروض من البنوك المركزية. 2008 – 2010: الركود الكبير أدى لهروب المستثمرين إلى الذهب، فارتفع السعر من 730 دولارا (أكتوبر/تشرين أول 2008) إلى 1300 دولار (أكتوبر/تشرين أول 2010). 2010 – 2012: أزمة الديون الأوروبية وقلق حول استقرار اليورو، وسجل الذهب 1825 دولارا في أغسطس/آب 2011. 2013 – 2014: سياسة التيسير الكمي الأميركية أدت لانخفاض الذهب من 1695 دولارا إلى 1200 دولار نهاية 2014. 2020 – 2021 (جائحة كورونا): الذهب ارتفع من 1575 دولارا إلى أكثر من 2000 دولار صيف 2020. 2023 بعد الجائحة: تداول الذهب بين 1700–1900 دولار، وصعد أواخر العام إلى 2135 دولارا. أبريل/ نيسان 2024: الذهب وصل مستويات قياسية جديدة 2265 دولارا للأونصة، مدفوعا بالطلب الصيني ومخاوف التضخم. 2025: دفع عدم اليقين الاقتصادي العالمي بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمركية سعر الأونصة إلى كسر حاجز 3500 دولار لأول مرة بالتاريخ، وسط مخاوف ركود عالمي وضغوط اقتصادية على الاقتصادات الكبرى بسبب سياسة التعريفات الجمركية للإدارة الأميركية والتوترات الجيوسياسة في العالم.يشهد سوق الذهب تقلبات مستمرة تتأثر بعوامل اقتصادية وجيوسياسية متعددة كما رأينا، ما يجعله أحد أهم أصول التحوط للمستثمرين، وفيما يلي أبرز توقعات أسعار الذهب حتى عام 2030 وفقا لعدد من المؤسسسات العالمية المرموقة والخبراء مع استعراض العوامل الرئيسة المؤثرة على حركته المستقبلية.
إعلان بنك أر بي سي كابيتال ماركتس: توقع أن يصل سعر الذهب إلى 3722 دولارا للأونصة في الربع الرابع من 2025، مع احتمال وصوله إلى 3813 دولارا بنهاية 2026. مؤسسة غولدمان ساكس: تتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 3700 دولارا للأونصة بنهاية 2025، مع إمكانية ارتفاعه إلى 3880 دولارا في حال حدوث ركود اقتصادي. الخبير الاقتصادي تشارلي موريس: يتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 7370 دولارا للأونصة بحلول عام 2030، استنادا إلى متوسط تضخم سنوي قدره 4% وتوقعات لأسعار الفائدة الحقيقية. مؤسسة لايت فاينانس: تتوقع أن يتراوح سعر الذهب بين 4812 دولارا و6546 دولارا للأونصة بين عامي 2027 و2030. تقرير (في الذهب نثق 2025): لمؤلفيه رونالد بيتر ستوفرل ومارك جيه فاليك، مديرا الصناديق في شركة إدارة الأصول إنكرمنتوم ويتمتع التقرير بشهرة ومصداقية عالمية يتوقع أن سعر الذهب قد يصل إلى 8900 دولارا بحلول عام 2030، بناءً على توقعات التضخم والسياسات النقدية.العوامل المؤثرة في أسعار الذهب
السياسات النقدية: توقعات بتخفيضات في أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية، مما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن. التضخم العالمي: ارتفاع معدلات التضخم يدفع المستثمرين إلى البحث عن أصول تحافظ على القيمة، مثل الذهب. طلب البنوك المركزية: زيادة احتياطيات الذهب من قبل البنوك المركزية، خاصة في الاقتصادات الكبرى. التوترات الجيوسياسية: تصاعد النزاعات والحروب التجارية يزيد من الطلب على الذهب كأداة تحوط.وختاما، وعلى الرغم من التوقعات الإيجابية، يجب مراعاة أن أسواق الذهب تتسم بالتقلبات، وقد تؤثر عوامل غير متوقعة على الأسعار، لذا فإن من المهم متابعة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية بشكل مستمر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات البنوک المرکزیة القیمة السوقیة دولارا للأونصة الذهب العالمی تریلیون دولار سعر الذهب إلى أسعار الذهب على الذهب عام 2030
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تقفز 100 دولار للبرميل بعد هجمات البحر الأحمر
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من واشنطن بوست
قفزت أسعار النفط لتتجاوز 98 دولاراً للبرميل أوائل يوم الخميس، بعد أن أعلنت جماعة الحوثي المسلحة الموالية لإيران في اليمن أنها هاجمت ناقلات نفط في البحر الأحمر.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الجماعة “استُدرجت” من قبل إيران للانضمام إلى الصراع الحالي.
وتعرضت ناقلة نفط سعودية واحدة على الأقل لهجوم في البحر الأحمر، مما زاد من المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة المتأثرة بالفعل جراء التوقف شبه الكامل للملاحة في مضيق هرمز.
وأعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أنها هاجمت سفينتين لإنفاذ الحصار البحري الذي أعلنته يوم الاثنين ضد السعودية. وفي حين أفادت وكالة الأنباء السعودية وهيئة مراقبة بريطانية يوم الخميس بتعرض سفينة واحدة للضربة، فإنهما لم تؤكدا الجهة التي نفذت الهجوم، كما لم تؤكد هيئات المراقبة البحرية وقوع هجوم ثاني.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين في الفيليبين يوم الخميس بأن الحوثيين يرتكبون خطأً بتهديد الملاحة في البحر الأحمر والانضمام إلى القتال في الشرق الأوسط نيابة عن إيران. وقال روبيو: “آمل أن يتوقفوا”، مضيفاً: “لقد انخدعوا واستُدرجوا إلى هذا الأمر من قبل الإيرانيين”.
لماذا يخطئ الحوثيون في حساباتهم هذه المرة؟ كيف تحوّل «الحظر البحري» الحوثي من ورقة ضغط سياسية إلى شبح حرب شاملة؟ خريف العلاقات بين مسقط وطهران.. هل يلفح الهامش السياسي للحوثيين في اليمن؟ لماذا يبدو الحوثيون أكثر جرأة في اختبار الصبر السعودي؟وكان الحوثيون قد ابتعدوا إلى حد كبير عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران خلال الأشهر الأولى من الصراع، وأشار روبيو إلى أنهم كانوا “أذكياء” بفعل ذلك. وأضاف روبيو أن إحدى السفينتين المستهدفتين كانت في الواقع “ترفع العلم الصيني”، مما يهدد بإغضاب قوة عالمية كبرى أخرى.
وأعرب روبيو عن أمله في أن يخفض الحوثيون التصعيد، الذي يهدد برفع أسعار الطاقة بشكل أكبر وسط أزمة طاقة حادة بالفعل جراء إغلاق مضيق هرمز. وارتفع سعر خام برنت، وهو المعيار الدولي، يوم الخميس بنسبة 5 بالمئة ليتجاوز 98 دولاراً للبرميل، موازياً لموجة من المكاسب هذا الأسبوع مع تصاعد العنف الذي أثار المخاوف من اضطرابات أكبر في الإمدادات.
وتأتي هذه الهجمات المفترضة قبالة الساحل السعودي في وقت تتصارع فيه الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز، مما يعرض طريق شحن رئيسياً ثانياً للخطر عبر مضيق باب المندب، وهو ممر ضيق يربط البحر الأحمر بخلجان أدن، ويمر عبره نحو 7 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.
ولا يزال نطاق الحصار الحوثي غير واضح. وحتى قبل هجمات الأربعاء، غيرت عدة سفن مسارها بالفعل عقب الإعلان عن الحصار الحوثي، وفقاً للبيانات والتحليلات الخاصة بتتبع السفن.
وحدد بيان صادر عن الحوثيين الناقلتين باسم “إنسيليا” (Encelia) و”ليلى” (Layla)، واللتين صُنفتا كسفينتين سعوديتين وفقاً لهيئة المراقبة البحرية “كبلر” (Kpler).
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الهيئة العامة للنقل في المملكة أن استهداف السفينة “إنسيليا” أدى إلى نشوب حريق في مقدمتها، إلا أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يلحق بهم أذى.
من جانبها، أفادت عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة — وهي هيئة مراقبة تابعة للبحرية الملكية البريطانية — بأنه تم الإبلاغ عن هجوم على ناقلة قبالة ساحل الشقيق بالسعودية، حيث أُصيبت السفينة بـ “مقذوف مجهول” مما تسبب في نشوب حريق على متنها، دون أن تفصح الهيئة عن هوية السفينة.
وغادرت السفينة “إنسيليا” ميناء ينبع السعودي يوم الاثنين وأبحرت جنوباً عبر البحر الأحمر، وفقاً لبيانات تتبع السفن. وبعد توقف قصير بالقرب من جدة يوم الثلاثاء، واصلت السفينة طريقها جنوباً باتجاه مضيق باب المندب.
عودة النفط اليمني.. شريان الاقتصاد بين الأسواق وفوهات الحرب غواصات مفخخة وصواريخ.. الحوثيون ينقلون الأسلحة إلى ساحل وجزر البحر الأحمروفي حدود الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء، وبعد قطع نحو 500 ميل من رحلتها، بدا أن السفينة أجرت تغييراً مفاجئاً في مسارها بالقرب من جزر فرسان السعودية. وبعد أكثر من ساعة بقليل، أظهرت بيانات تتبع السفن أن الحالة الملاحية للسفينة تغيرت إلى “ليست تحت القيادة”، مما يشير إلى حالة طوارئ أو عطل، ليتبين لاحقاً أنها توقفت على بُعد نحو 100 ميل من الشواطئ اليمنية.
وذكرت وكالة الاستخبارات البحرية “لويدز ليست” في مذكرة بحثية يوم الخميس أن الهجمات على الناقلة “ليلى” لم تُؤكد بعد، لكن فرض “حصار مزدوج” على مضيق هرمز والبحر الأحمر قد يعرض مستوردي النفط الآسيويين لأضرار بالغة نظراً لاعتمادهم الكبير على النفط الخام والمنتجات المشتقة من الشرق الأوسط.
وكان مضيق هرمز يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة ضد إيران في فبراير/شباط. وقد أُغلق المضيق إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية على السفن التجارية والألغام البحرية خلال الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر. وخلال الليلة الماضية، واصل الطرفان تبادل الضربات لليوم الثاني عشر على التوالي عقب انهيار اتفاق سلام أولي وُقّع في يونيو/حزيران.
وهيمنت حالة عدم الاستقرار الاقتصادي الناجمة عن الحرب الإيرانية على الاجتماع السنوي لهذا العام لدول جنوب شرق آسيا المعروف باسم “آسيان”. وفي بداية الاجتماع، أصدر وزراء خارجية التكتل بياناً أعربوا فيه عن “قلقهم البالغ” إزاء تأثير الحصار المفرض على الممرات التجارية البحرية الرئيسية في الشرق الأوسط.
وتُعد دول جنوب شرق آسيا عرضة لشح الطاقة الناجم عن الحرب الإيرانية بشكل خاص. وتكتسب هذه المنطقة الاستراتيجية أهمية بالغة لدى القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا والولايات المتحدة، والتي أوفدت جميعها كبار دبلوماسييها لحضور الاجتماع.
وأعرب روبيو عن تعاطفه مع التأثير الذي تحدثه الحرب على إيران، لكنه اتهم طهران بانتهاك مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية المصممة لفتح المضيق. ومع ذلك، أكد أن الولايات المتحدة تظل منفتحة على الحل الدبلوماسي.
على شفا الانهيار.. كيف تبخرت هدوء السنوات الأربع بصاروخ حوثي على “أبها”؟ بعد مضيق هرمز.. إيران تتجه نحو بوابة البحر الأحمر كأداة ضغط جديدة مسؤولو الحرس الثوري في صنعاء يتحكمون بساعة الصفر في مضيق باب المندبلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةلانهم رجال لايخافون الا الله ولا يعبدون الريال السعودي ولان...
بن هشام الملقب الأسد القوي الضرغام وايضََا الشيخ الحكيم لقوم...
انا لله وانا اليه راجعون حادث مؤسف وحياة متعبة مرهقة...
إنه حاول...
الووو...