الرئيس الصيني يفتتح قمة منظمة شنغهاي للتعاون بمشاركة واسعة من قادة أوراسيا
تاريخ النشر: 1st, September 2025 GMT
افتتح الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم قمة منظمة شنغهاي للتعاون، بمشاركة أكثر من 20 من قادة منطقة أوراسيا، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات جيوسياسية واقتصادية متصاعدة.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد الرئيس الصيني على أهمية الدور الذي لعبته المنظمة في دعم الأمن الإقليمي وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، مؤكدا أن "منظمة شنغهاي للتعاون قدمت مساهمات مهمة في دعم الأمن الإقليمي، وتواصل جهودها لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة".
وأضاف شي أن "الوضع العالمي متقلب وفوضوي، ما يتطلب منا توسيع التعاون وتعزيز الشراكات الاستراتيجية"، مشيراً إلى أن بكين "ستعمل مع جميع الأطراف للارتقاء بمنظمة شنغهاي للتعاون إلى مرحلة جديدة من التكامل والعمل المشترك".
وأكد الرئيس الصيني أن بلاده "تقف دائما إلى جانب العدالة والإنصاف، وتعارض الهيمنة وسياسات القوة"، داعيا إلى الحفاظ على دور الأمم المتحدة وتعزيز نظام التجارة المتعددة الأطراف، باعتباره جوهر النظام الدولي القائم.
وتعد منظمة شنغهاي للتعاون، التي تأسست عام 2001، واحدة من أبرز المنصات الإقليمية للتعاون الأمني والسياسي والاقتصادي، وتضم في عضويتها دولاً مؤثرة من آسيا الوسطى وجنوب آسيا، إضافة إلى الصين وروسيا وإيران ودول أخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الصيني شي جين بينغ قمة منظمة شنغهاي منطقة أوراسيا منظمة شنغهاي للتعاون الصين منظمة شنغهای للتعاون الرئیس الصینی
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.