أول رد فعل من جون إدوارد.. هل يتم إقالة مدرب الزمالك بعد هزيمة وادي دجلة؟
تاريخ النشر: 2nd, September 2025 GMT
تصاعدت حالة من الغضب والاستياء داخل أروقة نادي الزمالك، عقب الهزيمة المؤلمة التي تعرض لها الفريق أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد، ضمن منافسات الدوري المصري.
تجمد رصيد الزمالك عند 10 نقاط في المركز الثاني، ليُهدر الفريق فرصة اعتلاء القمة التي يحتلها المصري البورسعيدي برصيد 11 نقطة.
خسر نادي الزمالك، أمام نظيره وادي دجلة بهدفين مقابل هدف، في إطار منافسات مسابقة الدوري المصري الممتاز موسم 2025-26.
أحرز ناصر ماهر هدف الزمالك في الدقيقة العاشرة، وعدل أحمد فاروق النتيجة لصالح وادي دجلة في الدقيقة الـ 60.
وأضاف محمود دياسطي الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة الـ 66، وتحصل محمود حمدي الونش على البطاقة الحمراء في الدقيقة الـ 72.
كما تحصل أيضًا اللاعب إبراهيم البهنسي على البطاقة الحمراء في الدقيقة الـ 84.
بتلك النتيجة تجمد رصيد نادي الزمالك عند 10 نقاط، في وصافة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز من 5 مباريات.
بينما قفز نادي وادي دجلة إلى المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 7 نقاط، من 5 مباريات أيضًا.
موعد مباراة الزمالك المقبلةمباراة الزمالك القادمة ستكون أمام فريق المصري البورسعيدي في إطار منافسات مسابقة الدوري المصري الممتاز موسم 2025-26.
ومن المقرر أن تُقام مباراة الزمالك والمصري البورسعيدي القادمة يوم السبت، الموافق الثالث عشر من شهر سبتمبر المقبل، وبالتحديد في تمام الساعة الثامنة مساءً، بتوقيت القاهرة.
ويستضيف ملعب «الجيش» ببرج العرب بمدينة الإسكندرية، مباراة الزمالك ضد المصري ضمن منافسات الجولة السادسة، من مباريات الدوري المصري الممتاز موسم 2025-26.
هل يرحل يانيك فيريرا؟الحسرة داخل جماهير الزمالك لم تكن بسبب الخسارة فحسب، بل كانت نتيجة الأداء السيئ للفريق في الملعب، مصحوبًا بالإدارة الفنية التي يسير بها المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، حيث كانت هناك توقعات كبيرة من المدرب، ولكن الأداء العام للفريق لم يرقى إلى مستوى هذه التوقعات، مما زاد من حالة الإحباط بين المشجعين.
وبحسب التقارير الصحفية المتداولة، فإن حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، طلب من جون إدوارد، المدير الرياضي للنادي، عقد اجتماع عاجل مع المدرب البلجيكي يانيك فيريرا لمناقشة أسباب الهزيمة والأداء المتراجع الذي يقدمه الفريق في الفترة الأخيرة.
ومن المقرر أن يعقد جون إدوارد اجتماعه مع فيريرا خلال الساعات القادمة، في محاولة لفهم الأخطاء الأساسية التي أدت إلى فقدان الصدارة. وبالرغم من حالة الغضب السائدة، أوضحت مصادر بالنادي أنه لا توجد حتى الآن نية لإقالة المدرب، إلا أن الاجتماع المرتقب سوف يحمل رسائل واضحة بضرورة تصحيح المسار سريعًا قبل أن تتفاقم الأزمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك أخبار الزمالك جون إدوارد فيريرا مدرب الزمالك مباراة الزمالك ووادي دجلة الدوری المصری الممتاز مباراة الزمالک فی الدقیقة الـ نادی الزمالک جون إدوارد وادی دجلة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..