آيسلندا تتصدر الدول الأكثر سلامًا بالعالم.. ما هو ترتيب تركيا؟
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تصدرت آيسلندا قائمة الدول الأكثر سلامًا في العالم، حيث جاءت في المرتبة الأولى، بينما احتلت تركيا المرتبة الـ 146 من بين 163 دولة.
ولم يتغير ترتيب المركز الأول في قائمة الدول الأكثر سلامًا في العالم، وأكد التقرير السنوي لمؤشر السلام العالمي لعام 2025، أن السلام العالمي يتراجع بشكل مستمر للعام السادس على التوالي.
التقرير الذي أعده معهد الاقتصاد والسلام، أظهر أن آيسلندا اختيرت كأكثر دولة سلامًا في العالم للعام السابع عشر على التوالي. ويقوم التقرير بتقييم 163 دولة سنويًا بناءً على 23 معيارًا مختلفًا مثل الأمن، والصراعات الداخلية والخارجية، ومستوى التسلح. وجاءت في المراكز العشرين الأولى: أيرلندا، نيوزيلندا، النمسا، سويسرا، سنغافورة، البرتغال، الدنمارك، سلوفينيا، فنلندا، التشيك، اليابان، ماليزيا، هولندا، كندا، بلجيكا، المجر، أستراليا، كرواتيا، وألمانيا.
واحتلت تركيا المرتبة الـ 146 في المؤشر من بين 163 دولة، وحصلت على 2.852 نقطة، مما يشير إلى تدهور طفيف في وضعها مقارنة بالعام الماضي.
شهدت العديد من الدول تغيرات في ترتيبها، حيث جاءت إسرائيل في المرتبة 155، وسوريا في المرتبة 157، واليمن في المرتبة 159، بينما احتلت فلسطين المرتبة 145، ولبنان 136، وإيران 142. أما الولايات المتحدة، فجاءت في المرتبة 128، متخلفة عن دول مثل هندوراس، وبنغلاديش، وأوغندا.
كشف تقرير 2025 أن السلام العالمي تراجع للعام السادس على التوالي، وهي أطول فترة تراجع منذ بدء نشر المؤشر في عام 2008. وفي هذا العام، تدهور ترتيب 87 دولة بينما تحسن ترتيب 74 دولة فقط.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن العالم شهد 59 صراعًا نشطًا في عام 2023، وهو أعلى رقم منذ الحرب العالمية الثانية. وتم التأكيد على أن معظم هذه الصراعات مستمرة منذ فترة طويلة، واحتمال حلها في المستقبل القريب ضعيف.
Tags: آيسلنداأوروباالتقرير السنوي لمؤشر السلام العالمي لعام 2025الدول الأكثر سلامًا في العالمتركياسلامفنلندا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: آيسلندا أوروبا تركيا سلام فنلندا سلام ا فی العالم السلام العالمی فی المرتبة
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.