مأرب: افتتاح محطة جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي بدعم مركز الملك سلمان وتسليم شاحنات لصندوق النظافة
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / مأرب:
افتتح وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، مشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي التي يتم سحبها من شوارع المدينة، وتسليم صندوق النظافة والتحسين لشاحنات نقل مخلفات صلبة وسائلة.
وينفذ المشروع المنظمة الدولية للهجرة بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، بهدف تحسين الظروف المعيشية والبيئة للنازحين والمجتمعات المستضيفة من خلال توفير خدمات صرف صحي مستدام وآمن.
وخلال زيارته مع مدير مكتب مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية بالمحافظة عبدالرحمن الصيعري، اطلع الوكيل مفتاح، على مكونات محطة المعالجة وتشمل 10 أحواض ترسيب، ومعالجة لمياه الصرف الصحي التي يتم تفريغها من شاحنات سحب مياه الصرف الصحي من حفر التجميع التابعة لمنازل المواطنين والمؤسسات (البيارات)، الى جانب غرفة رقابة وتشغيل لمحطة المعالجة، وانشاء مشتل زراعي.
الى ذلك حضر وكيل المحافظة الدكتور مفتاح، عملية الاستلام والتسليم بين المنظمة الدولية للهجرة وصندوق النظافة والتحسين، ثلاث شاحنات شفط مياه صرف صحي بسعة 12 متر مكعب لكل شاحنة، و 3 شاحنات كباسات مخلفات صلبة سعة الواحدة منها 8 متر مكعب..
حيث جرت عملية الاستلام والتسليم بين نائب المدير التنفيذي لصندوق النظافة محمد السعيدي، ومدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة ابراهيم سعيد.
واوضح الوكيل مفتاح، ان ملف الصرف الصحي هو اكبر تحد يؤرق قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ويهدد المدينة بكارثة بيئية في ظل غياب شبكة متكاملة للصرف الصحي ومستدامة تغطي احتياجات سكان المحافظة حاليا البالغ عددهم نحو 3 ملايين نسمة من نازحين ومجتمع مضيف، الى جانب استيعاب النمو السكاني والتوسع العمراني.
وثمن الدعم الكبير لمركز الملك سلمان في هذا المشروع الهام والاستراتيجي الاسعافي، الذي يساهم في تحسين وتعزيز صحة البيئة، ومكافحة الامراض، ومنع وصول المياه العادمة الى جوف الأرض.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: میاه الصرف الصحی الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.