سماعة ذكية تشخّص أمراض القلب خلال 15 ثانية.. سرعة ودقة
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
طوّر أطباء في كلية لندن الملكية سماعة طبية مزوّدة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على الكشف عن ثلاثة أمراض قلبية رئيسية خلال 15 ثانية فقط، قد لا يكتشفها الأطباء البشر.
#TechToday | AI-powered stethoscope can detect fatal heart diseases in 15 seconds: Study https://t.co/clF7h1v8fg — Business Today (@business_today) September 2, 2025
ويتميز الجهاز، الذي لا يتعدى حجمه بطاقة لعب، بإمكانية وضعه على صدر المريض لتسجيل تخطيط القلب الكهربائي، بينما يلتقط الميكروفون أصوات القلب، ثم تُرسل البيانات فوراً إلى السحابة الإلكترونية ليصل التشخيص مباشرة إلى هاتف الطبيب.
وتأتي السماعة الجديدة من تطوير الباحثين في إمبريال كوليدج لندن ومؤسسة إمبريال كوليدج للرعاية الصحية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، وتم الكشف عنها أمام آلاف الأطباء في المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب في مدريد وهو المؤتمر الأكبر لأطباء القلب في العالم
ومنذ اختراعها عام 1816، كانت السماعة الطبية أداة أساسية لتشخيص الأمراض، لتأتي اليوم النسخة الذكية لتتيح تشخيصًا شبه فوري لقصور القلب، وعيوب صماماته، واضطرابات نظم عمله.
#Doctors develop #AI #stethoscope that can detect major #heart conditions in 15 secondshttps://t.co/geJxWp6PKm #MedTwitter #AImedicine #AI #HealthAI #AIinHealthcare #MedTech — Temerty Centre for AI in Medicine (T-CAIREM) (@UofT_TCAIREM) September 1, 2025
وأظهر الابتكار فعالية عالية خلال التجارب السريرية التي شملت نحو 12 ألف مريض و200 طبيب باطني في المملكة المتحدة، حيث تم التركيز على المرضى الذين يعانون ضيق التنفس أو التعب، فعلى عكس السماعة التقليدية التي نعرفها منذ حوالي 200 عام، والتي تعتمد فعاليتها كليًا على دقة سمع الطبيب، والحاجة لفحوصات معقدة لتأكيد التشخيص، فإن النسخة الذكية قادرة على فعل ما هو أكثر من ذلك بكثير، فهي تحلل الفروقات الدقيقة في نبضات القلب وتدفق الدم، وتسجّل الإشارات الكهربائية للقلب في نفس الوقت، مما يسمح لها بالتعرف على أي خلل أو عدم انتظام في دقات القلب خلال ثوانٍ معدودة..
وأظهرت النتائج أنّ "السماعة الذكية تضاعف احتمالية اكتشاف حالات قصور القلب مقارنة بالطرق التقليدية، كما تزيد فرصة تشخيص الرجفان الأذيني ثلاث مرات، وتشخيص أمراض صمامات القلب بنسبة تقارب الضعفين، واعتبر الخبراء أنّ هذه النتائج تمنح الأطباء فرصة البدء بالعلاج مبكراً قبل أن تتحول الحالات إلى تهديد حقيقي للحياة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا صمامات القلب أمراض القلب قلب الإنسان سماعة القلب صمامات القلب المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT