طارق سعده: تشفير المباريات جائز ومن حق النادي أن يبيع حقوق البث
تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT
تحدث الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين، عن رأيه في تشفير مباريات الدوري المصري خلال الفترة المقبلة.
وقال طارق سعده في تصريحات تيلفزيونية عبر برنامج ستاد المحور:«كل هيئات الدولة ومؤسساتها تحتاج إلى الإعلام لأنه المرآة التي تنقل وتعكس للمجتمع أفكار الرأي العام الدقيقة«.
وأضاف:«مرحلة ما بعد إصدار قانون الرياضة الجديد هامة جدًا وتهدف إلى التنوير والتثقيف للناس من مصدرها الرسمي، قانون الرياضة الجديد عبارة عن متغيرات طرأت على القانون القديم وليس إلغاءه، هناك تغيرات سريعة حدثت في الرياضة وكان لا بد من مواكبتها عن طريق إصدار قانون رياضة جديد».
وأكمل: «الإعلام الرقمي مفيد ويهدف إلى توصيل المعلومات بشكل سهل، 70% من الشعب المصري لا يشاهد التلفزيون، والنسبة قابلة للزيادة، والكل يركز حاليًا على برامج الإعلام الرقمي والمنصات».
وأردف: «تشفير المباريات جائز ومن حق النادي أن يبيع حقوق البث، وهذه لغة العصر، الصفحة على السوشيال ميديا التي تتخطى حاجز الـ5 آلاف متابع تحاسب مثل الوسيلة الإعلامية».
واختتم حديثه قائلًا: «التعصب الرياضي موجود في كل مكان في العالم، وغير موجود بشكل كبير في مصر حاليًا، أتابع كل البرامج الرياضية وهناك بعض البرامج تحتاج إلى "التهذيب، الإعلام المصري بخير ولكنه يحتاج إلى قليل من الثقة والتطوير المستمر».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور طارق سعده الدوري المصري تشفير الدوري المصري طارق سعده
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.