تعرض مقر الرابطة الإسلامية في مدينة ستيتسفيل، بالعاصمة الكندية أوتاوا، لأعمال تخريبية بعد أن قام مجهولون بكتابة عبارات مسيئة على جدرانه، في حادثة أثارت استياءً واسعًا وتنديدًا رسميًا وشعبيًا.

وعقب الحادثة، اجتمع عشرات من أفراد الجالية المسلمة وممثلون عن المدينة للتعبير عن رفضهم لهذه الأعمال التخريبية.

 وقال أمير صديقي، رئيس الرابطة، إن الهدف من الاجتماع هو إطلاع الرأي العام على تكرار هذه الحوادث، ودعوة الحكومة للتدخل وإيجاد حلول لهذه المشكلات المتزايدة.


وفي لفتة تعكس قلق الجالية، أوضح صديقي أن الرابطة لم تضع لافتة باسمها على المبنى خوفًا من "العواقب غير المتوقعة"، واكتفت بلافتة صغيرة مكتوبة بخط اليد. 

دعاء المولد النبوي للرزق.. ردده فى هذا اليوم المباركمولد النبي 2025.. أفضل دعاء للميت من 13 كلمة أجمل هدية للمتوفىبمناسبة الذكرى العطرة لمولد النبي ﷺ.. انطلاق أولى فعاليات المجالس العلمية لمناطق وعظ الجمهوريةالإفتاء تكشف عن فوائد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

من جانبه، استهجن مارك ستكليف، عمدة ستيتسفيل، هذا الخوف، مؤكدًا أن القرارات لا يجب أن تبنى على التهديد. وتعهد العمدة بدعم الرابطة لوضع لافتتها بفخر، قائلاً: "أنتم تنتمون إلى هذا المجتمع ويجب أن تتمتعوا بحق وضع لافتة باسم رابطتكم على جدرانها بعزة وفخر". كما أعلن عزمه على عقد ندوة تضم قادة الأديان في المدينة للبحث عن حلول دائمة.


وفقاً لشبكة CBC الكندية، تعد هذه الحادثة أحدث حلقة في سلسلة من حوادث الكراهية التي تحقق فيها شرطة أوتاوا، من بينها حادثة سابقة تعرضت فيها شابة مسلمة للتهديد في حافلة بالمدينة.


وندد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بهذا العمل العنصري، وقال إنه يثمن موقف عمدة ستيتسفيل، لكنه يحذَّر في الوقت نفسه من تنامي الأعمال العدائية ضد الأفراد والمؤسسات بناءً على خلفياتهم الدينية والعرقية. 

وشدد المرصد على ضرورة تعاون السلطات المعنية لاستئصال الأصوات الداعية للكراهية التي تهدد جهود التعايش السلمي في المجتمع.

طباعة شارك مقر الرابطة الإسلامية في مدينة ستيتسفيل مرصد الأزهر مقر الرابطة الإسلامية بكندا استهدف مقر الرابطة الإسلامية بكندا كندا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مرصد الأزهر كندا

إقرأ أيضاً:

أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة

 أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.

وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.

وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.

ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.

و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.

وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.

وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.

وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.

طباعة شارك الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية الدكتور محمد حسن الطراونة الوضع الوبائي في الأردن فيروس إيبولا طبيعي ومستقر وزارة الصحة تهديدات صحية محتملة

مقالات مشابهة

  • أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
  • وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • انتهاك صارخ.. حكماء المسلمين يدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية