الاحتلال يكرم عناصر الموساد المشاركين في اغتيال نصر الله ببيروت
تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT
كرم رئيس الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ عددا من عناصر جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وذلك لدورهم في تنفيذ عملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، بحسب وسائل الإعلام العبرية.
وجاء التكريم خلال حفل رسمي نظمته رئاسة الاحتلال الإسرائيلي، حيث وصف هيرتسوغ في تغريدة على منصة "إكس" العملية بأنها "جائزة أمن إسرائيل لعام 2025، بروح حرب السيوف الحديدية"، مضيفاً أن ستة مشاريع تكنولوجية رائدة أسهمت بشكل كبير في سير القتال خلال العملية، كما قدمت دعما كبيرا في "أمن الدولة والحفاظ على قوتها التكنولوجية والعملياتية"، وأضاف الرئيس الإسرائيلي: "عقول لامعة، نحييكم على تفانيكم وشجاعتكم".
وخلال الحفل، زعم ضابط كبير أن عناصر الموساد أبدوا "شجاعة لافتة تحت وطأة النيران في قلب بيروت"، مضيفاً أن العملية استندت إلى جمع معلومات استخباراتية دقيقة مكنت من تنفيذ اغتيال نصر الله بنجاح.
פרס ביטחון ישראל לשנת 2025, בסימן מלחמת ׳חרבות ברזל׳ - שישה פרויקטים טכנולוגיים פורצי דרך שהשפיעו באופן משמעותי על הלחימה במלחמת ׳חרבות ברזל׳ ומבצע ׳עם כלביא׳, ותרמו תרומה משמעותית לביטחון המדינה ולשמירה על עוצמתה הטכנולוגית והמבצעית. מוחות מבריקים. מצדיעים לכם! pic.twitter.com/p4Tkj9nJ1F — יצחק הרצוג Isaac Herzog (@Isaac_Herzog) September 2, 2025
وتعود تفاصيل العملية إلى أيلول/ سبتمبر 2024، حين شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات على المقر الرئيسي للقيادة المركزية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى اغتيال الأمين العام السابق للحزب، حسن نصر الله وتناولت وسائل الإعلام العبرية العملية باسم "عام كالبي".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الموساد الرئيس الإسرائيلي الموساد حسن نصرالله الرئيس الإسرائيلي اغتيال حسن نصر الله المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة نصر الله
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.