الطرق الصوفية تزف موكب المولد النبوي من الجعفري إلى ساحة مسجد الحسين
تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT
جددت المشيخة العامة للطرق الصوفية دعوة أتباعها في مختلف محافظات الجمهورية للمشاركة في موكب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، والذي ينطلق اليوم الخميس 4 سبتمبر 2025، الموافق 12 ربيع الأول 1447هـ.
وقد انطلقت صلاة العصر من مسجد سيدي صالح الجعفري، وصولًا إلى ساحة مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، حيث تتجلى أجواء البهجة والروحانيات احتفاءً بمولد سيد الخلق ﷺ.
أكدت المشيخة العامة للطرق الصوفية أن الموكب النبوي يعد أحد أبرز ثلاثة مواكب رئيسية تنظمها الطرق الصوفية سنويًا، إلى جانب موكب رأس السنة الهجرية، وموكب رؤية هلال شهر رمضان المبارك.
وتُعتبر هذه المواكب مظهرًا من مظاهر الفرح المشروعة التي اعتاد عليها المصريون جيلاً بعد جيل، يجتمع فيها المئات من المريدين والمحبين لإحياء ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم بالإنشاد والمدائح والأذكار.
تنسيق بين مؤسسات الدولة الدينية
شدد الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، على أن هناك تعاونًا كاملًا بين المجلس من جهة، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، باعتبار الأزهر هو المؤسسة الأم التي يحتكم إليها الجميع، ومن جهة أخرى مع وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ونقيب الأشراف. وأوضح أن هذا التنسيق يأتي في إطار الاصطفاف الوطني، وتوحيد الكلمة لمواجهة التحديات الراهنة التي تستلزم التكاتف بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
فرح روحي وموروث شعبيوأشار القصبي إلى أن موكب المولد النبوي ليس مجرد احتفال عابر، بل هو تجسيد لمعاني المحبة والوفاء للنبي الكريم، وفرصة لتجديد العهد بالسير على هديه وسنته.
كما لفت إلى أن الطرق الصوفية تسعى من خلال هذه المواكب إلى غرس قيم الرحمة والوحدة بين الناس، وإحياء الموروث الديني والشعبي الذي اعتاد عليه المصريون في مثل هذه المناسبة المباركة.
احتفاء يتجاوز الزمان والمكانوأوضح رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية أن هذه المواكب تحظى باهتمام جماهيري واسع، حيث يحرص المئات من أبناء الطرق على المشاركة فيها، حاملين الأعلام والرايات، مرددين الأذكار والأناشيد في أجواء إيمانية فريدة.
وأضاف أن ذكرى المولد النبوي تمثل مناسبة لتجديد العهد مع الله ورسوله، والتأكيد على أن الاحتفال به هو تعبير عن الشكر لله على أن أكرم الأمة ببعثة خير الأنام.
وختم القصبي حديثه بالتأكيد على أن «الطرق الصوفية ستظل على العهد، تحمل لواء المحبة، وتبث السكينة في القلوب، وتدعو إلى التآخي والوحدة»، داعيًا المسلمين جميعًا إلى استثمار هذا اليوم العظيم في الطاعات، وملازمة الذكر، وإحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم في حياتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذكرى المولد النبوي المولد النبوي القصبي المشيخة العامة للطرق الصوفية المشيخة عبد الهادى القصبى للطرق الصوفیة الطرق الصوفیة على أن
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo