سر فشل عودة كانتي من الاتحاد السعودي إلى الدوري الفرنسي
تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT
كشفت تقارير إعلامية فرنسية وسعودية تفاصيل جديدة حول فشل عودة الدولي الفرنسي نجولو كانتي، لاعب وسط نادي الاتحاد السعودي، إلى الدوري الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
اللاعب المخضرم كان على وشك ارتداء قميص إف سي باريس الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، لكن المفاوضات توقفت في اللحظات الأخيرة لأسباب مالية وإدارية.
بحسب ما ورد، فقد بدأت المفاوضات بشكل سري في منتصف شهر أغسطس، حيث دخل نادي باريس في مفاوضات مباشرة مع اللاعب ووكيله، أملاً في الاستفادة من خبرته الكبيرة لإضفاء ثقل على خط الوسط في موسمه الأول بدوري الأضواء.
ورأى مسؤولو النادي الفرنسي أن كانتي سيكون الصفقة المثالية نظرًا لخبراته المتراكمة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له المساهمة في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي ، إضافة إلى تتويجه بكأس العالم 2018 مع المنتخب الفرنسي.
شروط الاتحاد تعرقل الصفقةلكن سرعان ما تعثرت المفاوضات بعد دخول إدارة نادي الاتحاد السعودي على خط الصفقة. إذ وضعت الإدارة عدة شروط أمام النادي الفرنسي من أجل السماح برحيل اللاعب، أبرزها:
الحصول على مقابل مالي مرضٍ يتناسب مع قيمة اللاعب.
التزام النادي الفرنسي بتحمل راتب كانتي المرتفع بالكامل.
وجود ضمانات واضحة بشأن مشاركة اللاعب وعدم فسخ العقد مبكرًا.
هذه الشروط لم تلقَ قبولاً لدى نادي باريس، الذي لم يتمكن من مجاراة المطالب المالية، خصوصًا في ظل محدودية ميزانيته كفريق صاعد حديثًا لدوري الدرجة الأولى. ونتيجة لذلك توقفت المفاوضات رسميًا، ليبقى كانتي لاعبًا ضمن صفوف الاتحاد.
على الجانب الآخر، أبدت إدارة الاتحاد تمسكها ببقاء نجم الوسط الفرنسي، معتبرة أنه عنصر محوري في مشروع النادي الرياضي. وكان كانتي قد انضم إلى الاتحاد في صيف 2023 قادمًا من تشيلسي الإنجليزي، في صفقة ضخمة كانت ضمن سلسلة تعاقدات كبيرة للنادي السعودي مع نجوم عالميين.
ورغم بعض الإصابات التي عانى منها في الموسم الماضي، إلا أن اللاعب لا يزال يحظى بثقة الجهاز الفني، ويُنظر إليه باعتباره قائدًا داخل الملعب وخارجه، لما يمتلكه من خبرة كبيرة في البطولات الكبرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كانتي إدارة الاتحاد أغسطس الدوري الفرنسى نجولو كانتي الاتحاد السعودي الانتقالات الصيفية
إقرأ أيضاً:
صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
أثارت الصحفية الأمريكية والمدونة المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي يتابعها نحو مليون شخص، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات زعمت فيها أنها توصلت إلى ما وصفته بـ“أدلة” حول زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مدعية أنها رجل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية من بينها وكالة “تاس”.
وقالت أوينز في تصريحاتها: “اكتمل التحقيق الآن.. ولا شك أن بريجيت ماكرون رجل. ليس من أسلوبي نشر نظريات المؤامرة السخيفة، لقد بحثت في هذا الأمر، وأقول إنه معلم إيمانويل”، على حد تعبيرها.
وأضافت أوينز في سياق تصريحاتها أن ما وصفته بـ“المثير للدهشة” يتمثل في عدم قيام بريجيت ماكرون برفع دعوى قضائية ضدها بسبب هذا الادعاء تحديدًا، مشيرة إلى أن الدعوى المرفوعة تتعلق باتهامات أخرى قالت فيها إنها “سرقت وثائق تخص أختها أو أخاها”، وفق روايتها.
وتُعرف كانديس أوينز بأنها شخصية محافظة في الولايات المتحدة ومقدمة بودكاست يتابعه أكثر من 6 ملايين مشترك على منصة يوتيوب، وكانت قد كررت منذ مارس 2024 مزاعم مماثلة بشأن بريجيت ماكرون، مدعية أنها وُلدت ذكرًا في السابق.
في المقابل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد رفعا دعوى تشهير أمام القضاء الأمريكي ضد أوينز، على خلفية ما وصفاه بادعاءات كاذبة تتعلق بهوية زوجة الرئيس.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن فريقًا قانونيًا يمثل الزوجين يعتزم تقديم أدلة ووثائق وصفت بأنها “علمية” لدحض هذه المزاعم، وإثبات عدم صحتها بشكل قانوني ورسمي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الجدل الإعلامي والقضائي حول تصريحات أوينز، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.