حماس للجزيرة: كلام ترامب عن إنهاء الحرب مجرد فكرة
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان إن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إنهاء الحرب "لا ينطوي على عرض"، مؤكدا أنه كان مجرد فكرة.
وأكد حمدان -في تصريحات للجزيرة- أن حماس لا يهمها سماع كلاما إيجابيا، وإنما عرضا سياسيا واضحا وإجراء عمليا "يوقف العدوان ويضمن انسحاب قوات الاحتلال".
وشدد على ضرورة أن يضغط ترامب على إسرائيل ويمارس ضغوطه على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تنصل من اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى (نوفمبر/تشرين الثاني 2023 ويناير/كانون الثاني 2025).
والأربعاء، طالب الرئيس الأميركي حركة حماس بإعادة جميع الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة، مؤكدا -في تغريدة- أن الأمور وقتها "ستتغير سريعا"، في إشارة إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية.
ولفت القيادي في حماس إلى أن الوقت لا يداهم فقط الجانب الفلسطيني، بل يضغط أيضا على إسرائيل في وجود المزاج الدولي الحالي.
وقال إن حماس والفصائل الفلسطينية وافقت على مقترح الوسطاء في 18 أغسطس/آب الماضي، لكن إسرائيل لم ترد عليه حتى اللحظة، مؤكدا أن الكرة الآن في الملعب الأميركي والإسرائيلي.
وأشار إلى أن حماس طرحت مبكرا صفقة شاملة تنهي العدوان بشكل كامل، وينسحب بموجبه الاحتلال من كافة أراضي قطاع غزة مع إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب إنهاء الحصار وفتح المعابر والبدء في إعمار غزة.
وأكد أن موقف حماس واضح يتمسك بإنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني، كما يواجه الاحتلال وآلته العسكرية في الميدان بما يمتلك من إمكانات.
يتبع..
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.