وزير الزراعة: الصادرات الزراعية المصرية تحقق 7 ملايين طن حتى الآن
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
كشف علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن حجم الصادرات الزراعية المصرية، حتى الآن، والذي بلغ حوالي 7 مليون طن، وذلك بزيادة أكثر من 650 ألف طن عن نفس الفترة العام الماضي.
يأتي ذلك وفقا لتقرير رسمي تلقاه من الدكتور محمد المنسي رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، بقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، حول أبرز إحصائيات الصادرات الزراعية المصرية، وتقدمها حتى الآن.
ووفقا للتقرير تتصدر الموالح المصرية الصادرات الزراعية المصرية، بكمية تجاوزت 1.9 مليون طن، يليها في المركز الثاني البطاطس الطازجة، والتي بلغت إجمالي الكمية التي تم تصديرها منها أكثر من 1.3 مليون طن، فيما يأتي في المركز الثالث محصول البصل الطازج والذي تجاوز إجمالي ما تم تصديره منه 250 ألف طن، كما تحتل الفاصوليا (الطازجة - الجافة) المركز الرابع بين أهم الصادرات الزراعية المصرية حتى الآن بكمية تجاوزت 222 ألف طن، يليها العنب في المركز الخامس بكمية تجاوزت 180 ألف طن.
وأشار التقرير إلى أن من بين أهم الصادرات الزراعية المصرية التي تفوقت هذا الموسم، على الترتيب: البطاطا، المانجو، الطماطم الطازجة، الثوم الطازج، الرمان، الفراولة الطازجة، والجوافة.
ومن جهته أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن تلك الطفرة التي تواصل الصادرات الزراعية المصرية تحقيقها تعكس التقدم المستمر في القطاع الزراعي وقدرته التنافسية في الأسواق العالمية، مشددا على التزام الدولة المصرية بتطوير هذا القطاع الهام لزيادة قدرته التنافسية، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات الزراعية المصرية في الخارج، مع الالتزام بأقصى معايير الجودة لضمان وصولها إلى مختلف دول العالم.
وأكد الوزير أن هذا النجاح يقوم على الجهود المشتركة للمزارعين والمنتجين والمصدرين والجهات الرقابية، وفي مقدمتها الحجر الزراعي المصري، والمعامل المرجعية المعتمدة التابعة للوزارة، والعلاقات الزراعية الخارجية، مشيرا إلى أن الوزارة ستواصل تقديم الدعم اللازم لتعزيز الإنتاج الزراعي وتنمية الصادرات، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي.
وأضاف فاروق أن هذا التنامي الكبير في الصادرات الزراعية هو مؤشر إيجابي على متانة الاقتصاد المصري، حيث يساهم في زيادة تدفق العملات الأجنبية وتوفير فرص عمل جديدة في كل مراحل الإنتاج والتصدير.
ومن جهته، صرح الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، أن هذه القفزة الملحوظة في حجم الصادرات الزراعية تعود إلى اتباع أحدث المعايير الدولية، التي تسهم في الحفاظ على جودة وسمعة المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، مما يضمن انسيابية حركة التصدير وإزالة أي عوائق، لافتا إلى أن ذلك يتم بالتزامن مع استمرار فتح المزيد من الأسواق الجديدة أمام المنتجات المصرية، بالإضافة إلى تشديد الرقابة وتطبيق نظام التكويد في الحجر الزراعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علاء فاروق وزير الزراعة الأراضي الصادرات حجم الصادرات الزراعية مليون الصادرات الزراعیة المصریة حتى الآن ألف طن
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.