الاحتلال يستهدف المدنيين خلال تسلّم المساعدات
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
أفاد بشير جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من مدينة دير البلح بقطاع غزة، أن حصيلة الشهداء منذ ساعات فجر اليوم وحتى اللحظة تجاوزت 25 شهيدًا في مختلف مناطق القطاع، جراء تصعيد جديد من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي واصلت استهداف المدنيين بشكل مباشر.
وأوضح جبر، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن 5 من الشهداء سقطوا في مدينة خان يونس، بينهم فلسطيني استُشهد بنيران الاحتلال أثناء توجهه مع عدد من المواطنين إلى مركز توزيع المساعدات الأمريكية في المنطقة الجنوبية من المدينة، مضيفا أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر على الفلسطينيين المتجمعين، ما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة عدد آخر بجراح متفاوتة الخطورة.
وفي المحافظة الوسطى، أشار «جبر» إلى أن قوات الاحتلال فتحت نيرانها على منتظري المساعدات في المنطقة الشمالية من المحافظة، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني آخر، بالإضافة إلى إصابة عشرة مواطنين بجراح متفاوتة، بعضهم في حالة حرجة.
طائرات الاحتلال الحربيةوتابع «جبر» أن طائرات الاحتلال الحربية شنت غارة جوية على منزل سكني في مدينة دير البلح، جنوب المحافظة الوسطى، ما أدى إلى تدميره بشكل كبير، وإصابة عدد من سكانه بجراح، مشيرا إلى أن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الخدمات الطبية والإسعافية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال بوابة الوفد الوفد فلسطين
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.