علماء يبتكرون حبيبات "حارقة للدهون" من الشاي الأخضر
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
ابتكر علماء من جامعة سيتشوان الصينية حبيبات دقيقة صالحة للأكل، مصنوعة من الشاي الأخضر والأعشاب البحرية، تعمل على منع امتصاص الدهون في الأمعاء.
وتشير مجلة American Chemical Society (ACS) إلى أن هذه الحبيبات الدقيقة تتكون من بوليفينولات الشاي الأخضر وفيتامين E، حيث ترتبط هذه المواد بقطرات الدهون في الجهاز الهضمي وتحتفظ بها.
واختبر المبتكرون فعالية هذه الطريقة في تجارب على جرذان مخبرية قُسّمت إلى مجموعتين وأُعطي كل منها نظاما غذائيا غنيا بالدهون. عند إضافة الحبيبات الدقيقة إلى النظام الغذائي، فقدت حيوانات المجموعة الأولى ما يصل إلى 17% من وزنها، بينما لم يتغير وزن المجموعة الضابطة. كما شهدت جرذان المجموعة الأولى انخفاضا في كمية الأنسجة الدهنية وتراجعا في علامات تلف الكبد.
كما اكتشف الباحثون أن براز الجرذان التي أُعطيت الحبيبات الدقيقة احتوى على نسبة دهون أعلى، وهو ما يعتبره العلماء مؤشرا على فعالية الحبيبات، وليس له تأثير سلبي على الصحة.
وقد بدأ الباحثون بالفعل أول المشاركين في الاختبارات السريرية، ويتوقعون صدور النتائج الأولية خلال العام المقبل. ويؤكد العلماء أن هذه الطريقة الجديدة يمكن أن تصبح بديلا آمنا وبأسعار معقولة للعمليات الجراحية والأدوية المستخدمة لإنقاص الوزن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة سيتشوان الصينية الشاي الأخضر الأعشاب البحرية امتصاص الدهون الجهاز الهضمي
إقرأ أيضاً:
حكم أمريكي يشيد بمنتخب الرأس الأخضر.. ويؤكد: الأخطاء في كرة القدم واردة
أكد إسماعيل الفتح، الحكم الأمريكي ذو الأصول المغربية، أن المستويات التي قدمها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة ليست مفاجأة.
وقال الفتح، في تصريحات لصحيفة "الرياضية" السعودية، إن مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم 2026 تُعد أبرز محطة في مسيرته التحكيمية، معربًا عن فخره بإدارة أربع مباريات، من بينها المواجهة التاريخية بين إنجلترا والأرجنتين.
وأوضح الحكم المغربي الأصل أن النتائج التي يحققها "أسود الأطلس" أصبحت متوقعة، مضيفًا: "ما يقدمه المنتخب المغربي هو نتاج عمل بدأ قبل أكثر من عشر سنوات، وفق رؤية واضحة لتطوير كرة القدم، وأنا واثق من قدرة المغرب على الحضور بقوة في كأس العالم 2030، ولم لا المنافسة على اللقب".
تطور سعوديكما أشاد الفتح بالتطور الذي تشهده الكرة السعودية، معتبرًا أن المنافسة على المستوى العالمي تتطلب توسيع قاعدة المواهب والاهتمام بالفئات السنية، إلى جانب تعزيز التنافس بين أكبر عدد ممكن من الأندية، بما ينعكس إيجابًا على المنتخب الأول.
وفي حديثه عن التحكيم، شدد الفتح على أن الأخطاء ستظل جزءًا من كرة القدم، حتى مع التطور التكنولوجي، مشيرًا إلى أن الحكم، مثل حارس المرمى، قد يقدم مباراة مميزة، لكن هفوة واحدة قد تطغى على كل ما أنجزه.
ووجّه رسالة إلى الحكام العرب، دعاهم فيها إلى التحلي بالثقة بالنفس، مقرونة بالعمل الجاد والانضباط والاحترافية، مؤكدًا أن النجاح يبدأ بالإعداد الجيد والجاهزية الكاملة.
واختتم الفتح تصريحاته باختيار منتخب الرأس الأخضر كأكثر المنتخبات التي استمتع بمتابعتها في المونديال، مشيدًا بأسلوبه الهجومي وشجاعته في اللعب، رغم عدم تصنيفه ضمن كبار المنتخبات.