رئيس وزراء السنغال يعتذر عن عدم تلبية أول دعوة رسمية لزيارة فرنسا
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
اعتذر رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو عن عدم تلبية دعوة للمشاركة ضيف شرف في الدورة الـ11 من منتدى "الابتكار الجيلي بي بي آي فرنسا" المقرر يوم 23 سبتمبر/أيلول المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس، في خطوة كانت ستشكل أول زيارة رسمية له إلى فرنسا منذ توليه رئاسة الحكومة.
وقالت رئاسة الوزراء -في بيان نشر على موقعها الرسمي ومنصة إكس- إن سونكو لن يتمكن من تلبية الدعوة بسبب "ارتباطات في أجندته"، مشيرة إلى أنه سيمثل السنغال في المنتدى أحد أعضاء حكومته.
ويُعد هذا الحدث من أبرز الملتقيات الاقتصادية في أوروبا، ويجمع سنويا آلاف المستثمرين ورواد الأعمال.
تحركات دبلوماسية قبل الموعديأتي هذا الاعتذار في وقت يستعد فيه سونكو لجولة خارجية تشمل الإمارات العربية المتحدة بين 8 و12 سبتمبر/أيلول، قبل أن يتوجه إلى إيطاليا في زيارة يلتقي خلالها الجالية السنغالية.
بيد أن سونكو أكد أنه سيستقبل قريبا نظيره الفرنسي في دكار ضمن أعمال "الندوة الحكومية المشتركة" بين البلدين.
ورغم أن رئاسة الوزراء شددت على أن البيانات الرسمية هي المرجع الوحيد لجدول أعمال رئيس الحكومة، فإن إلغاء الزيارة إلى باريس أثار تساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية بالسنغال، خاصة أن مواعيد جولته الخارجية تسبق تاريخ المنتدى.
ونقلت مصادر دبلوماسية أن البروتوكول المعمول به يقضي بعدم وجود الرئيس ورئيس الوزراء خارج البلاد في الوقت نفسه، في إشارة إلى مشاركة الرئيس باسيـرو ديوماي فاي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة نفسها.
ويرى بعض المراقبين أن قرار سونكو قد يكون أيضا منسجما مع خطابه السيادي ومواقفه الحادة تجاه فرنسا خلال السنوات الأخيرة، مما يجعل تجنب الزيارة في هذا التوقيت خيارا "سياسيا بسيطا".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.