جنرال إسرائيلي يحذر من كلفة وإخفاقات محتملة للحكم العسكري في غزة
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
لا يتوقف العسكريون الإسرائيليون عن إصدار التحذيرات للمستوى السياسي بشأن خطورة التوجه نحو إقامة حكم عسكري في غزة، في ضوء المعضلات التي تسعى هيئة الأركان العامة للجيش إلى تجنبها والتي منها٬ التكلفة الباهظة التي سيتحملها الاحتلال، في صراع لا ينتهي مع الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى خطر تحويل الجيش الإسرائيلي إلى هيئة إدارية تُصدر التراخيص، وتُدير المدارس بدلاً من بناء قوة عسكرية.
في الوقت ذاته، ينتقد الاسرائيليون الاستخدام "السهل" لمصطلح الحكم العسكري دون فهم معناه العميق، لأنهم سيكونون في غزة أمام حكومة عسكرية مختلفة تمامًا، وسيتعين عليهم اتخاذ تدابير أمنية، فإذا جاء أحد الفلسطينيين للحصول على رخصة أو وثيقة، فسيكون قريبًا جدًا من قوات الاحتلال على الأرض، وهذا خطر جسيم عليها، ويعيد للأذهان هجمات الطعن وإطلاق النار والدعس، وهي حوادث على الهامش قياسا بالوضع الأمني المختلف اليوم، وحينها سيجبي الجيش أثماناَ باهظة الثمن على حسابه وحساب دولة الاحتلال برمتها.
أكد الجنرال موشيه إلعاد، الحاكم العسكري الأسبق لمناطق جنين وبيت لحم في الضفة الغربية، ومدينة صور في لبنان، أن "هيئة الأركان العامة للجيش لديها مخاوف كثيرة بشأن التحديات الأمنية والمسؤولية الجسيمة التي قد تترتب عليها في حال تم فرض الحكم العسكري في غزة، مما يزيد من التحديات الأمنية والمدنية على الجيش، لأن الحكم العسكري له أدوارٌ متعددة، بجانب مهامه العملياتية الميدانية، فهو أيضًا مسؤول عن إدارة الحياة المدنية كالمياه والكهرباء والصرف الصحي والتعليم والبنية التحتية الطبية".
وأضاف في مقابلة مطولة مع موقع "ويللا"، ترجمتها "عربي21" أن "تجربته السابقة الغزيرة كحاكم عسكري للعديد من المدن الفلسطينية، تطلّبت منه أن يُقسّم يومه بين اجتماعات مع رؤساء البلديات والمخاتير ومديري المدارس، والتعامل مع الأوضاع الأمنية، بجانب جباية الضرائب من التجار مثل ضرائب الدخل والأملاك، والعمل في نظام التعليم المحلي، ولذلك فإذا تولّت الدولة مسؤولية غزة اليوم، فسيكون من الضروري تخصيص ميزانية لكل شيء من أموالها".
وأشار أن "غزة لا يوجد فيها نشاط اقتصادي، وبالتالي لا يوجد من يُحصّل الضرائب منه، كما أن هناك سؤالا عما سيحدث لمليون طالب يحتاجون للتعليم، فضلا عن الحديث عن البنية التحتية التي دمرتها الحرب: الصرف الصحي، والمياه، والكهرباء، والتي سيستغرق إعادة بنائها سنوات قادمة، ولذلك فإن الوضع في غزة اليوم يختلف تمامًا عما كان عليه عام 1967، فالقطاع مُدمّر اليوم، ولا توجد أموال محلية على أي حال، ولن تكون هناك لفترة طويلة أيضًا".
وأكد أن "المهمة الأولى في حال احتلال غزة بعد الحرب ستكون إعادة الحياة إلى طبيعتها، ولكن وفقًا لتقديرات البنك الدولي، هناك حاجة لما يقرب من ٥٣-٥٤ مليار دولار لإعادة تأهيل القطاع، ومن غير الممكن الجمع بين حكم عسكري وعملية إعادة الإعمار، لأنها تتطلب هيئة فريدة تُعنى فقط بها، وليس حكومة عسكرية، ولا أعتقد أن أيًا من الأطراف ستوافق على ذلك".
وأوضح أن "الصراع بين مصالح الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني سيتجلى في كل مجال تقريبًا في غزة، وسيواجهان صعوبة بإيجاد حلّ متفق عليه لكل قضية، ومنذ البداية، سيسألان عن الجهة المختصة بكل قضية، وسينعكس هذا في مسائل يومية صغيرة".
وحذر أن "العديد من الحكومات العسكرية تم فرضها في المنطقة، في أفغانستان والعراق وشرق آسيا وسريلانكا، لكن في كل مكان حاولوا فيها فرض حكومة مؤقتة لاستقرار الوضع، ازدادت أعمال المقاومة والتمرد، وبالتالي إذا فُرضت حكومة عسكرية في غزة، فسيطلب مسؤولو الحكومة زيارات شديدة الحراسة، مثل الدبابات وناقلات الجند المدرعة، نظرًا للوضع في القطاع، لأن غزة قصة مختلفة، وواقع مختلف، حيث لا أتوقع أن يزور الحاكم العسكري المناطق في غزة بناقلات جند مدرعة، في حال فرض ذلك السيناريو، لأنه لن يتعاون معه أحد، ولن يتحدثوا معه إطلاقًا".
وأشار أن "القضية الحاسمة في الحكم العسكري المستقبلي في غزة هي التوظيف، حيث سيحتاج الفلسطينيون إلى مصادر دخل، فهل سيعودون للعمل في الداخل المحتل أم لا، ومن سيوقع لهم التراخيص، وكل ذلك سيُثقل الضغط على كاهلنا من جديد، وإذا لم نسمح لهم بالعمل، فإننا نشجعهم على سلوك طريق العمل المسلح، لأنهم بحاجة للمال كي يعيشوا، وهذه ستكون المعضلة الأكبر أمامنا، وليس فقط كيفية إعادة الإعمار، ومن سيحكم في غزة".
وقدّر أن "خوف رئيس الأركان السابق هآرتسيّ هاليفي، والحالي إيال زامير، من إدارة عسكرية في غزة لا ينبع فقط من احتكاك الجيش بالفلسطينيين، وتوزيع الغذاء، بل أيضًا من الإضرار بميزانية الجيش، فالإدارة العسكرية تتطلب استثمار الأموال في البنية التحتية المدنية، بدلًا من ميزانيات الدفاع، وإذا طُلب من الجيش تمويل البنية التحتية التعليمية والمدارس والمعلمين، فلن يتبقى مال لتطوير قوته، وسيتعين عليه تعيين مسؤول وتمويل المدارس والمدراء والمعلمين، صحيح أنت تعرف كيف يبدأ الأمر، لكنك لا تعرف أبدًا أين سينتهي".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية حكم عسكري غزة الفلسطيني الضفة فلسطين غزة الضفة حكم عسكري ادارة القطاع صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحکم العسکری فی غزة
إقرأ أيضاً:
بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية
من المتوقع ان يقوم قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، بزيارة الى بيروت قريباً جداً بعدما سبقه إليها الجنرال جوزيف كليرفيلد الذي يرأس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، حيث أن وجودهما معاً يأتي في سياق دعم الجيش والتحقق من انتشاره في المنطقتين التجريبيتين، وخلوّهما من أي وجود مسلح غير الوحدات العسكرية اللبنانية، كما يفتح الباب أمام البحث بتوسعة رقعة المناطق النموذجية، وفق ما كشف مصدر لبناني.وتوقع المصدر لـ«الشرق الأوسط» ان يُشكل الاجتماع اللبناني - الأميركي - الإسرائيلي، السياسي والعسكري، في روما في 4 آب المقبل، محطة لوضع اللمسات على توسعتها في ضوء ما سيؤول إليه التحقق من انتشار الجيش في المنطقتين وخلوهما من أي سلاح غير شرعي.
وكتبت" الديار" :تلفت مصادر سياسية بارزة الى ان المرحلة المقبلة ستكون مساحة الاختبار الفعلي للموقف الاميركي ازاء الساحة اللبنانية، والامر منوط بتحول الوعود الاميركية بالضغط على «اسرائيل» الى افعال تبدأ بتنفيذ سلسلة جدية من الانسحابات الإسرائيلية، من مناطق محتلة، بما يفتح الباب أمام عودة الأهالي وإطلاق ورشة إعادة الإعمار في القرى المحررة. كذلك من المنتظر ان تترجم واشنطن وعودها بمواكبة انتشار الجيش اللبناني بدعم لوجستي يشمل التسليح والتدريب، بما يتناسب مع مهامه الميدانية.
وتلفت تلك الاوساط، الى ان الاختبار الثاني يرتبط بالدور المنتظر لرئيس لجنة الإشراف على تنفيذ ترتيبات وقف الأعمال العدائية، الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الذي يفترض أن يبدأ مهامه خلال الساعات القليلة المقبلة، فاضافة الى حسم ماهية الالتزامات المتبادلة، والتي تبقى مبهمة حتى الان، ثمة حاجة الى توضيح آلية التحقق في المناطق المحررة، في ظل استمرار الخلافات بين قيادة الجيش اللبناني وقوات الاحتلال على الصيغة التي سبق وطرحت في روما. كما ان الجانب الاميركي مطالب بتحديد جدول زمني للانسحابات المفترضة من «المناطق التجريبية» الجديدة، وعدم ترك الامور مفتوحة على افق زمني غير محدد يسمح للقوات الاسرائيلية بالتنصل من التزاماتها. وعلم في هذا السياق، ان هذا الملف سيكون على طاولة البحث في الجولة السابعة من التفاوض المباشر المزمع عقدها في الاول من آب المقبل، ويفترض ان يضم وفد لبنان ديبلوماسيين وضباطا من الجيش هذه المرة، بغرض حسم الإجراءات المطلوبة من الجانبين بشأن المناطق التجريبية، ومنها آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة...
اما الاختبار الاكثر حساسية، برأي مصادر مطلعة، فيرتبط بحسم البلبلة القانونية حول دخول الجيش الى الاملاك الخاصة، وهو ملف «متفجر» يريده الاسرائيليون مقدمة لافتعال صدام بين المؤسسة العسكرية واهالي القرى، ولهذا يجري العمل على ايجاد المخارج المناسبة لبنانيا لعدم الوقوع في المحظور، وبعد الترويج لتوجه من قبل القضاء لمنح الجيش اجازة مفتوحة بدخول الاملاك الخاصة، تتجه الامور راهنا الى تكليف مدعي عام التمييز القاضي احمد الحاج التدقيق في طلبات المؤسسة العسكرية كل على حدة ليمنح بعدها اشارة قضائية للتفتيش، دون اللجوء الى «التصريح المفتوح».
وكتبت" النهار": من الإجراءات المثيرة للجدل في الأيام الأخيرة، والتي طلبتها إسرائيل صراحة خلال مفاوضات واشنطن، ورفضها الجيش اللبناني، هو تفتيش منازل المواطنين التي يشتبه أنها تحوي مخازن أسلحة تحتها وفي محيطها. وهذه الإشكالية ستطرح مجدداً، إذ إن معظم مخازن الأسلحة قائمة على عقارات خاصة، وعدم الاقتراب منها يعني الإبقاء على السلاح. وفي هذا الإطار، سيحضر على طاولة المفاوضات إمكان إيجاد قوة ثالثة، تتولى التأكد من تنفيذ الاتفاق، ويمكن أن تكون قوة دولية طرحت فرنسا قبل أيام أن تكون في طليعتها. وهذه القوة يمكن أن تتبلور صورتها في الآتي من الأيام، إذ تقترب مهمة قوات "اليونيفيل" من الانتهاء آخر العام الجاري 2026.
مرجع قانوني متضلّع يقول لـ"النهار" إنّ "القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون، والجيش مغطى قانوناً بقرار السلطة السياسية. لكنّ للتفتيش أصوله مع الأخذ في الاعتبار حرمة المنازل، ولا بدّ أن يبنى على اشتباه أو مذكّرة أو قرار من النيابة العامة المختصّة، إلا إذا اشتبه في المنطقة ككلّ. فإذا اعتُبرت المنطقة أمنيّة، لا حاجة إلى تبليغ أصحاب المنازل، ويمكن تنفيذ دهم فوريّ من دون قرارٍ قضائي مسبق".
لكنّ المرجع نفسه يوضح أنّ "هناك أموراً إجرائية يقدّرها الجيش ضمن سقف القرار السياسيّ والحدود والحرّيات التي يكفلها الدستور. وإذا تبيّن خلال تفتيش أيّ منزل أن ثمة أسلحة حربية غير مرخّص لها بما يخالف قانون الأسلحة، يُخطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الذي يعطي الفرقة العسكرية إشارة بتوقيف المسؤول وختم المكان بالشمع الأحمر".
ويضع عدم ميل قائد الجيش إلى تفتيش المنازل جنوباً في خانة "حرصه على عدم المواجهة بين الجيش والناس. لكنه لا يستطيع رفض تنفيذ القرار، إنما يمكن أن يناقش عبر وزير الدفاع أو المجلس الأعلى للدفاع أو رئيس الجمهورية المهلة التي يحتاج إليها أو الطريقة التي يفضّلها للتنفيذ. يمكن قيادة الجيش تقدير الموقف من ناحية التنفيذ مع هوامش للتحرّك، لا من ناحية الامتناع، لأنّ قرار السلطة السياسية اتّخذ".
يقول رئيس مجلس شورى الدولة سابقاً القاضي شكري صادر لـ"النهار" إنّ "كلّ مداهمة تتطلب إذناً من النيابة العامّة المختصة وإشارة ضرورية، إلا في ظروف استثنائية. في حالة السلاح، النيابة العامة العسكرية تعطي إذن المداهمة، فيصادر الجيش الأسلحة. مداهمة المنازل تحتاج إلى إذن من النيابة العامة التي تعطيه تلقائياً، خصوصاً في المناطق التي يرجّح فيها تخزين أسلحة في المنازل أو أسفلها داخل أنفاق".
اضافت" النهار": ومع سريان شائعات أن النيابة العامة التمييزية أصدرت إشارات قضائية بالسماح لأيّ جهة بتفتيش أيّ منزل في الجنوب، يقول المدّعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج لـ"النهار" حاسماً: "لم أصدر أيّ قرار بتفتيش أيّ من المنازل الخاصة ولا العامة مهما كان حجمها".
وفي التفاصيل، إن طرح تفتيش المنازل جرت مناقشته بإسهاب في جولات المفاوضات في واشنطن وأخذ مساحة لا بأس بها في محطة روما حيث أصرّ الوفد الإسرائيلي على فرض هذا الأمر على نظيره اللبناني وبدعم أميركي. وكانت تعليمات قائد الجيش العماد رودولف هيكل بعدم منح إسرائيل مفتاح التفتيش في يدها.
وإذا حصل التوجّه إلى طلب تفتيش منزل أو منزلين في بلدة ما، لا يمكن وضعها كلها في مثل هذه الحالة "أبداً" أو إعطاء إشارة من هذا النوع.
وكان قائد الجيش العماد رودولف هيكل، زار امس زوطر الغربية، أولى المناطق "التجريبية" للإشراف على الإجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني لضمان الأمن وتهيئة الظروف المناسبة لعودة بعض الاهالي ممن نجت منازلهم من التدمير الإسرائيلي.
وفي بيان لمديرية التوجيه: تفقّد قائد الجيش الوحدات العسكرية المنتشرة في بلدة زوطر الغربية، حيث اطّلع على التدابير المتَّخَذة والمهمات التي يجري تنفيذها، رغم الصعوبات المتعددة. وشدّد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي. كذلك ثمّن الجهود التي يبذلها العسكريون، مشيدًا بمناقبيتهم ومعنوياتهم رغم الأخطار والتحديات.
مواضيع ذات صلة القاضي الحاج بحث والسفير الفرنسي في تعزيز التعاون القضائي والأمني Lebanon 24 القاضي الحاج بحث والسفير الفرنسي في تعزيز التعاون القضائي والأمني 24/07/2026 06:32:12 24/07/2026 06:32:12 Lebanon 24 Lebanon 24 تكريم بعثة الحج اللبنانية في بيروت وتنويه بالجهود والدعم السعودي Lebanon 24 تكريم بعثة الحج اللبنانية في بيروت وتنويه بالجهود والدعم السعودي 24/07/2026 06:32:12 24/07/2026 06:32:12 Lebanon 24 Lebanon 24 القاضي الحاج يسطر استنابة قضائية إلى قادة الاجهزة الامنية كلّفهم بموجبها اتخاذ التدابير والإجراءات الأمنية اللازمة لمنع أعمال الشغب Lebanon 24 القاضي الحاج يسطر استنابة قضائية إلى قادة الاجهزة الامنية كلّفهم بموجبها اتخاذ التدابير والإجراءات الأمنية اللازمة لمنع أعمال الشغب 24/07/2026 06:32:12 24/07/2026 06:32:12 Lebanon 24 Lebanon 24 استعداد بريطاني فرنسي لنشر بعثة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في هرمز Lebanon 24 استعداد بريطاني فرنسي لنشر بعثة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في هرمز 24/07/2026 06:32:12 24/07/2026 06:32:12 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء الشرق الأوسط وزير الدفاع الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية الجمهوري الاميركي تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد Lebanon 24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد 07:22 | 2026-07-24 24/07/2026 07:22:49 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد 07:21 | 2026-07-24 قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:12 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:12 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:12 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24