عربي21:
2026-07-24@12:24:59 GMT

مسرحية نيالا: حكومة قيد التأسيس

تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT

يبدو أن من يفكر للدعم السريع لا يقرأ من كتاب التاريخ، فمتى كان المتمرد حميدتي يمتلك مقومات الدولة؟ ولماذا لا يتعظ من مغامرته الموءودة في حكم السودان، وهو الذي كان عند بوابة القصر الجمهوري يستعد لقراءة بيان استلام السلطة صبيحة الخامس عشر من نيسان/ أبريل؟ فأين آل به الحال بعد عامين من المغامرة، من بوابة القصر الجمهوري إلى الظهور مضطربا في نيالا وهو يجتمع بحكومته المزعومة خارج السودان؟ وكيف لمهزوم أن يصبح دولة على أشلاء ودماء السودانيين؟

الهزيمة هنا ليست ميدانية فحسب، بل أخلاقية أيضا.

فقد هُزم الدعم السريع يوم قرر أن يحوّل منازل السودانيين إلى ثكنات عسكرية بعد طردهم منها، وسقط يوم ارتكب جنوده الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب في الخرطوم والجزيرة وسنار، ويوم دفن الأحياء في الجنينة وقتل الأبرياء في الفاشر، ويوم دمّر البنية التحتية لدولة سودانية يتجاوز عمرها المائة عام.

فكيف يفكر حميدتي في حكم شعب أذاقه كل هذه الويلات؟ وكيف تراجع طموحه الجامح من رئاسة السودان من قلب الخرطوم إلى إدارة حكومة تبعد 900 كيلومتر غرب البلاد على مشارف الحدود مع الجنوب؟

إن كان حميدتي جادا فيما يقول، فكان عليه أن يسأل نفسه: ماذا استفاد من فظائعه المستمرة لعامين؟ ولماذا يقتل جنودُه الأبرياءَ ويوثقون جرائمهم ويبثونها للعالم دون أن يجرؤ أحد على إدانتهم؟ هذا هو السقوط الأخلاقي بعينه لمشروع حكم بدأ متشدقا بشعارات الديمقراطية والحكم المدني، ثم تحوّل إلى مجموعات منفلتة بلا قيادة، لا همّ لها سوى النهب والقتل. لم يجْنِ قائدهم سوى سخط الشعب السوداني ولعناته، وبعد دحرهم في معركة الكرامة، تراجع التمرد إلى حواضنه الاجتماعية، وتحول مشروع الحكم إلى إدارة انفصالية من عواصم الجوار، وعاصمتها الافتراضية نيالا، مسرح العبث الجديد.

لم يحدث في تاريخ الحركات الانفصالية في أفريقيا أن حركة قتلت شعبا أرادت أن تحكمه كما يفعل الدعم السريع بشعب السودان ودارفور على وجه الخصوص. فمن مجازر الجنينة إلى حصار الفاشر المتواصل، من لم يمت جوعا مات بآلة الدعم السريع العسكرية التي لا تميز بين المدني والعسكري ولا ترحم النساء والأطفال. وبعد كل ذلك يطلق الدعم السريع على حكومة نيالا اسم "حكومة السلام! سلام حميدتي الذي يدمر محطات المياه والكهرباء ويقتل المدنيين في كل مكان.

عندما تساءلت في مطلع المقال: من الذي يفكر للدعم السريع؟ كنت على يقين أن من يرعى هذا المشروع ألحق به هزيمة ساحقة سياسيا وعسكريا وأخلاقيا، وساهم في المقابل في توحيد الجبهة الداخلية خلف الجيش السوداني وقيادته المتمسكة بالقضاء على الدعم السريع، وهو المشروع الذي يمضي نحو غاياته في معارك كردفان ودارفور. أما سياسيا، فإن التمرد كفيل بإطلاق الرصاص على قدميه دون مساعدة أحد.

وبنظرة على تحالف "تأسيس" نراه تحالف الأضداد، فنائب رئيس التحالف عبد العزيز الحلو كان قد غادر مفاوضات سلام جوبا عام 2020 لأن حميدتي كان على رأس الوفد الحكومي المفاوض، انسحب الحلو يومها بحجة أنه لا يعترف به، فما الذي تغيّر اليوم حتى يقبل العمل تحت إدارته؟ ثانيا، يتبنى الدعم السريع خطاب محاربة دولة 56 والنظام السابق بذريعة أنهما حكومات النخب الشمالية التي همّشت دارفور، ثم يأتي بحليف مثل إبراهيم الميرغني، الوزير السابق في حكومة البشير وعضو الحزب الاتحادي الديمقراطي وأحد المؤسسين لدولة 56!

كما أن الحليف السياسي الآخر لحميدتي، المنشق عن قوى الثورة، كان من أشد المطالبين بذهاب العسكر إلى الثكنات، فإذا به اليوم ينصّب جنرالين من زعماء الحرب على قيادة المشهد باسم الهامش، مما يثبت أن تحالف "تأسيس" ليس سوى تحالف مصالح زُجّ بأطرافه تحت سقف واحد من قبل الرعاة والداعمين، دون أن تجمعهم رؤية سياسية مشتركة، بل إن ما يفرق بينهم أكثر مما يجمعهم. أضف إلى ذلك أن المجتمع الدولي غير متحمس لرعاية تجارب تقسيم جديدة تؤدي إلى دول فاشلة قائمة على (نزوات سياسية) لقادتها.

ألم يقرأ حميدتي قصة انفصال جنوب السودان؟ وكيف بدأ مشروع الراحل جون قرنق الذي حارب الجيش السوداني عقدين من الزمان ولم يتمكن من هزيمته؟ ولماذا فشل مشروعه المسمى "السودان الجديد"؟ وكيف تلاشت أحلامه في حكم السودان وتخلى الغرب عن سلفاكير بعد الانفصال؟

وأكثر تناقضات حميدتي أنه قال في خطابه الأول أمام شركائه: إن مهمتهم الأساسية تحقيق العدالة في الانتهاكات ورد المظالم منذ استقلال السودان. فهل هناك انتهاكات في تاريخ السودان أكبر مما ارتكبه الدعم السريع؟ ومتى يمثل زعيم "تأسيس" نفسه أمام العدالة؟

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه قضايا وآراء حميدتي السودان حكومة السودان حكومة حميدتي قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة مقالات صحافة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!

كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.
 
يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.

وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
 
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • في احتفالية بالفن الهادف.. طاقم مسرحية دهب يكرم الدكتورة سحر السنباطي لدور القومي للطفولة في بناء الوعي
  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية