أكدت الفنانة ليلى أحمد زاهر أن دورها في حكاية هند ضمن حكايات مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"، كان لها بمثابة تجربة جديدة ومختلفة، مؤكدة أنها لم تتردد لحظة فى قبول الدور، بعدما شدها النص منذ القراءة الأولى.

"الملوخية والكشري من الأكلات اللي استغربتها".. درة تستعيد ذكريات حضورها الأول إلى مصر اليوم.. "ليلة الشاعر علي قنديل" بمركز إبداع احتفاء بعلامة بارزة في الشعر المصري الحديث اليوم.

. أمسية جيهان زكي احتفاء بمسيرتها الأكاديمية والإبداعية بمتحف نجيب محفوظ "مصر مليانة خير".. أحمد سلامة يروي موقفا إنسانيا للطفلة هايدي صاحبة ترند الشيبسي من هي أول حب في حياة الفنان أحمد سلامة؟| سر فخره بلقلب "أبو البنات" أحمد سلامة يروي موقفًا مع الراحلة هدى سلطان أثر فيه بشدة أثناء تصوير "الوتد" أحمد سلامة يفتح صندوق ذكريات طفولته.. كيف كانت الصدفة وراء دخوله التمثيل؟ أحمد سلامة يكشف عن أسرار العمل مع فاتن حمامة وصلاح ذو الفقار بـ"عائلة شلش" WATCH IT تطرح الإعلان التشويقي لمسلسل ولد وبنت وشايب.. والعرض قريبًا (فيديو) رغم طلاقها غيابي.. هند عبد الله مؤلفة حكاية "هند" تعترف بسر يتعلق بطليقها ليلى أحمد زاهر: لم أتردد لحظة فى قبول دوري في حكاية “هند”

وتابعت ليلى أحمد زاهر: "لم أستغرق وقتًا طويلًا على الإطلاق قبل اتخاذ القرار، فقد كان النص رائعًا جدًا وجذبنى بشدة، فلم أتردد لحظة فى قبول الدور".

وعن طبيعة الدور، أوضحت ليلى أحمد زاهر أن ما شجعها على خوض التجربة هو أن القصة مستوحاة من أحداث حقيقية، مضيفة: "الشخصية صعبة جدًا ومليئة بالتفاصيل، وفى الوقت ذاته تحمل رسالة مهمة لكل فتاة لتكون واعية بنفسها وألا تقع فى مواقف مشابهة أبدًا، أحيانًا لا ندرك قسوة العلاقة ونحن بداخلها، لكن عندما نراها من الخارج نكتشف حجم المشكلة، أوتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى أكبر عدد من الفتيات".

وحول استعدادها للشخصية، أكدت أنها قضت وقتًا طويلًا في التحضير، قائلة: "كنت متوترة كثيرًا وفكرت بعمق لأن الموضوع صعب للغاية، وحاولت أن تكون الشخصية مختلفة تمامًا عن أي أدوار قدمتها من قبل، وأن تكون مرسومة بدقة وتشبه هند كما شعرت بها في الواقع. اشتغلنا على النص والشخصية مع المؤلفة هند عبد الله والمخرج خالد سعيد، كما عملت على تفاصيلها بمفردي".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ما تراه ليس كما يبدو حكاية هند هند عبد الله المخرج خالد سعيد ليلى أحمد زاهر لیلى أحمد زاهر أحمد سلامة

إقرأ أيضاً:

أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال

صنعاء "د.ب.أ": رغم الظروف القاسية التي تعاني منها بلاده، يحرص الفنان والمخرج المسرحي اليمني أحمد علي جبارة 61 عاما على صنع البسمة وزراعة الأمل في محيطه، كرسالة سامية تأبى الانكسار أو الخفوت.

حكاية المسرح والعمل الفني لم تكن مجرد شغف اختاره جبارة في مرحلة لاحقة من حياته، وإنما سيرة لافتة بدأت معه منذ حوالي نصف قرن عندما كان يقف في ساحات المدرسة حاملا شارة الكشافة، ليبدأ منها رحلة ثرية مستمرة حتى اليوم في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.

ولد أحمد علي جبارة في مدينة تعز جنوب غربي اليمن عام 1965، وكانت بدايته الأولى من مدرسة الثلايا الأساسية، حيث التحق وهو في عمر التاسعة بالحركة الكشفية.

في هذه المدينة العريقة التي توصف حاليا بأنها عاصمة الثقافة اليمنية، كانت البدايات الحقيقية لاكتشاف موهبة جبارة، فقد شارك في فرق الإنشاد والمسرح الكشفي، وبرز صوته المميز في الفعاليات المدرسية والوطنية.

في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يتحدث جبارة بأنه في تلك الفترة- مطلع السبعينيات - لم تكن الكشافة مجرد نشاط مدرسي، وإنما بمثابة مدرسة متكاملة لبناء الشخصية، إذ تعلم من خلالها قيم الانضباط والعمل الجماعي والثقة بالنفس والقدرة على التعبير والمواجهة والإبداع.

مازال جبارة يتذكر كيف تأثر في بدايات مشواره المسرحي والكشفي بعدد من القادة الكشفيين والمدرسين العرب، خصوصا المعلمين المصريين والسودانيين الذين نقلوا خبراتهم إلى اليمن في مجالات الكشافة والمسرح والرياضة، وأسهموا في تشكيل الوعي الفني والثقافي خلال السبعينيات والثمانينيات.

في عام 1980، وهو في الـ 15 من عمره انتقل جبارة إلى العاصمة صنعاء، والتحق بفريق المسرح العسكري الذي كان محطة مهمة في مسيرته الفنية.

وهناك تلقى تدريبات متخصصة على يد عدد من المسرحيين والمخرجين، بينهم الفنانان الفلسطينيان يوسف لبد وحسين الأسمر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والفنانين اليمنيين والعرب.

ومثلت تلك الحقبة نقطة تحول لجبارة من مرحلة الموهبة والهواية إلى مسار التكوين الاحترافي، حيث تعمق في فنون الإخراج والتمثيل المسرحي.

وفي عام 1984 كان من بين الأعضاء المؤسسين لفرقة المسرح الوطني في تعز، التي تأسست بإشراف الخبير المسرحي المصري إميل جرجس، ليواصل بناء تجربته الفنية في المدينة التي احتضنت بداياته.

بعد إتمامه مرحلة الثانوية العامة، حصل أحمد جبارة على منحة لدراسة المسرح في الكويت نهاية عقد الثمانينيات، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تتغير ظروف الدراسة بسبب حرب الخليج عام 1990، لينتقل إلى العراق ويواصل تعليمه في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.

هناك تخصص في المسرح، وفي عام 1993 حصل على درجة بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي، وعاد إلى وطنه حاملا معه تجربة أكاديمية انعكست لاحقا على أعماله ومشاريعه الفنية والتربوية في اليمن.

بعد عودته إلى اليمن، التحق موظفا بوزارة التربية والتعليم، وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته تمثلت في تحويل المسرح المدرسي إلى مشروع لاكتشاف المواهب وصناعة جيل جديد من المبدعين.

وفي عام 1995 أسس أول مهرجان للمسرح المدرسي في تعز بمشاركة نحو 15 مدرسة، بدعم من قيادة مكتب التربية والتعليم، ليصبح لاحقا مهرجانا مركزيا يتوسع عاما بعد عام.

المسرح وسيلة تربوية

لم يكن جبارة يقتنع فقط بمجرد إقامة عروض مسرحية ترفيهية، وإنما يرى في المسرح وسيلة تربوية لبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الحوار والتفكير والإبداع.

كما أسس فرقا مسرحية مدرسية على فترات متفرقة في تعز، ودرب العديد من الطلاب الذين أصبحوا لاحقا ناشطين في المجال الثقافي والفني.

وإلى جانب ذلك، امتدت تجربة جبارة إلى خارج تعز، حيث شارك في تدريب معلمي المسرح المدرسي في صنعاء، كما كان ضمن المدربين والمشرفين على مهرجانات المسرح المدرسي المركزية على مستوى اليمن.

وشارك في هذه التجارب إلى جانب عدد من المسرحيين اليمنيين، بينهم المخرج المسرحي الراحل فريد الظاهري (عام 2007) والكاتب والناقد المسرحي عبدربه الهيثمي الذي توفي في فبراير 2026.

إنجازات وحضور عربي ومحلي

ومن أبرز محطات تجربة الفنان جبارة الفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في المهرجان الثالث للمسرح اليمني في العاصمة صنعاء، عام 1995.

وبعدها بعشر سنوات، فاز بجائزتي أفضل إخراج مسرحي وأفضل تصميم ملابس في المهرجان الثالث للمسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وذلك في المملكة العربية السعودية عام 2005.

يفيد جبارة أيضا بأن تجربته المسرحية امتدت إلى المسرح الجامعي، حيث شارك مع جامعة تعز في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها مسرحية "لا تصالح" المأخوذة عن قصيدة الشاعر الراحل أمل دنقل (توفي عام 1983)، والتي جرى تحويلها إلى لوحة مسرحية، وشاركت بها جامعة تعز في مهرجان الجامعات العربية بجامعة جنوب الوادي في مصر عام 2002، وحصلت على المركز الأول.

ورغم ظروف الحرب التي أثرت على القطاع المسرحي والفني بشكل كبير، واصل جبارة نشاطه وشغفه ونجح في الفوز بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل عن مسرحية (ميس) في مهرجان المسرح اليمني بمدينة عدن، عام 2018، وكذلك الفوز بجائزة أفضل مخرج مسرحي عن مسرحية (الخلاص) في مهرجان المسرح اليمني بحضرموت عام 2020.

مقالات مشابهة

  • ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16
  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية