إعلام إسرائيلي: الموساد عارض الهجوم في قطر ووصفه بـ«الخطأ الاستراتيجي»
تاريخ النشر: 10th, September 2025 GMT
كشفت القناة الإسرائيلية "12"، مساء الأربعاء، عن وجود انقسام داخل أجهزة الأمن وجيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن الهجوم الذي نفذ مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفًا اجتماعًا لقيادات بارزة في حركة "حماس".
ووفقاً للتقرير، أعرب رئيس جهاز "الموساد" ديفيد برنياع عن معارضة شديدة للعملية، سواء من حيث توقيتها أو مكان تنفيذها، محذرًا من أن قطر لا تزال تلعب دور الوسيط الأساسي في المفاوضات الجارية، وأن تنفيذ مثل هذا الهجوم على أراضيها قد يعتبر "خطأ استراتيجياً" يضر بالمصالح الإسرائيلية.
برنياع اقترح تأجيل العملية أسبوعاً، بانتظار انتهاء مهلة الرد من حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمه الرئيس الأمريكي حينها، دونالد ترامب.. وقد شاركته هذا الموقف كل من رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، ورئيس هيئة الأركان إيال زامير، واللواء نيتسان ألون، الذين أبدوا خشيتهم من أن تؤثر العملية سلباً على مسار التفاوض.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد نفذت العملية باستخدام 15 طائرة و12 صاروخاً، واستهدفت اجتماعاً حضره عدد من قيادات حماس، من بينهم خليل الحية، زاهر جبارين، وخالد مشعل. إلا أن القادة نجوا من القصف بعد مغادرتهم لحضور صلاة الظهر، تاركين هواتفهم في موقع الاجتماع، وهو ما أدى إلى تضليل الاستخبارات الإسرائيلية.
من جانبها، اعتبرت قطر التي سبق أن حصلت على ضمانات أميركية وإسرائيلية بعدم استهداف أراضيها – أن الهجوم "يشكل خيانة مدمرة لدورها كوسيط"، فيما شددت حركة حماس على أن محاولة الاغتيال لن تغير من موقفها، مؤكدة على مطالبها الرئيسية: وقف فوري للعدوان، انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، إبرام صفقة تبادل أسرى حقيقية، والبدء بإعادة إعمار القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي قطر الدوحة حركة حماس الموساد صفقة تبادل أسرى
إقرأ أيضاً:
جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
شهد مقر جهاز الموساد الإسرائيلي، الثلاثاء، مراسم تسليم وتسلم القيادة، حيث تولى اللواء رومان غوفمان منصب مدير الجهاز خلفاً لديفيد برنياع، وذلك بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وخلال المراسم، أشاد نتنياهو بالمدير الجديد للموساد، مؤكداً أن غوفمان أظهر خلال فترة عمله سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء قدرات متميزة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، إلى جانب رؤيته الاستراتيجية وحرصه على تحقيق الأهداف الميدانية.
وأكد نتنياهو أن جهاز الموساد سيواصل أداء دور محوري في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو بتهديد أمنها القومي.
من جانبه، أعرب غوفمان عن تقديره لسلفه ديفيد برنياع، مشيداً بما حققه الجهاز خلال فترة قيادته من إنجازات استخباراتية وأمنية. كما وجه رسالة إلى عناصر الموساد، أكد فيها اعتماده على خبراتهم وكفاءاتهم في مواصلة تنفيذ مهام الجهاز وتعزيز قدراته العملياتية.
وقال المدير الجديد إن التطورات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تغيير موازين القوى الإقليمية، معتبراً أن الضغوط التي تعرض لها ما وصفه بـ"المحور الإيراني" أسهمت في إحداث تحول استراتيجي مهم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهام الملقاة على عاتق الموساد لم تنته بعد، مؤكداً استمرار العمل على تطوير الأدوات والقدرات الاستخباراتية للحفاظ على التفوق العملياتي.
بدوره، أشاد المدير المنتهية ولايته ديفيد برنياع بأفراد الجهاز وقادته، مؤكداً أن تميز الموساد يكمن في قدرته على مواجهة التحديات المعقدة والاستمرار في تنفيذ المهام الصعبة رغم العقبات.
ويبدأ غوفمان مهامه رسمياً على رأس الموساد بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الجيش الإسرائيلي، شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية البارزة، من بينها قيادة لواء عتصيون، واللواء المدرع السابع، والفرقة 210، إضافة إلى قيادة المركز الوطني للتدريب البري، قبل انتقاله إلى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ومن ثم تعيينه مديراً للموساد.