شمسان بوست:
2026-07-23@23:24:03 GMT

7 فوائد تجعلك تحرص على الاستحمام يومياً

تاريخ النشر: 11th, September 2025 GMT

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / متابعات:

قال موقع «هيلث سايت» إن للاستحمام يومياً فوائد صحية عديدة، فإلى جانب النظافة الشخصية الجيدة، يُعدّ هذا النشاط ضرورياً أيضاً للحفاظ على صحة البشرة، وتنظيم درجة حرارة الجسم.

واستعرض الموقع تلك الفوائد

صحة البشرة
يُعتبر الاستحمام يومياً مفيداً للبشرة، فهو يُساعد على الحفاظ على نظافتها من خلال إزالة الأوساخ والشوائب التي قد تسد المسام، وتُسبب حب الشباب.



التخلص من العرق والبكتيريا
بالاستحمام يومياً يُمكنك أيضاً الحفاظ على نظافتك الشخصية. فالاستحمام الجيد يُساعد على التخلص من رائحة العرق والبكتيريا من البشرة، مما يُقلل من خطر الإصابة بالتهابات الجلد، ورائحة الجسم الكريهة.

تنظيم درجة حرارة الجسم
يُساعد الاستحمام يومياً على تنظيم درجة حرارة الجسم، مما يُساعدك على الشعور بالانتعاش والراحة في الحر.

الشعور بالانتعاش والحيوية
يمكن للاستحمام اليومي أن يكون منعشاً ومنشطاً للجسم والعقل والروح، ويساعد على تعزيز مستويات الطاقة، والأهم من ذلك، تحسين صفاء الذهن، وزيادة التركيز والإنتاجية لمواجهة اليوم.

النظافة الشخصية
يُعتبر عدم الاستحمام يومياً، وخاصةً في الصيف، أمراً غير صحي.

ومن الضروري الاستحمام يومياً للحفاظ على النظافة الشخصية، خاصةً في الطقس الحار الذي يسمح بتكوين العرق والبكتيريا على الجلد.

الوقاية من الأمراض الجلدية
يساعد الاستحمام اليومي على الوقاية من بعض الأمراض الجلدية، مثل الطفح الجلدي، والاحمرار المرتبط بالحرارة، وهي شائعة في الطقس الحار.

تقليل التوتر والقلق
يُعتبر الاستحمام اليومي مفيداً للصحة النفسية، إذ يساعد على التخلص من التوتر والقلق، وتحسين الصحة العامة.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: الاستحمام یومیا

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة