قرار جمهوري بتعيين رشا إسماعيل عميدًا لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس
تاريخ النشر: 11th, September 2025 GMT
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، قرارًا بتعيين الدكتورة رشا محمد إسماعيل محمد عميدًا لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس.
يذكر أن الدكتورة رشا إسماعيل أستاذ التنقيب عن البيانات واكتشاف المعرفة بقسم نظم المعلومات – كلية الحاسبات والمعلومات – جامعة عين شمس. حصلت على درجة الدكتوراه في نظم المعلومات في نوفمبر 2009 من نفس الكلية.
وشغلت سيادتها منصب وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون الدراسات العليا والبحوث منذ 1 أغسطس 2018 وحتى توليها منصب العميد، كما تولت منصب مدير البرامج التخصصية بنظام الساعات المعتمدة عام 2018، ومنسق برنامج تقنية المعلومات الحيوية اعتبارًا من سبتمبر 2019.
ولها دور بارز في دعم التحول الرقمي بجامعة عين شمس وتطوير خدماتها الأكاديمية والإدارية، حيث كُلِّفت منذ أبريل 2025 بأعمال المدير التنفيذي لمشروع ميكنة الجامعة (UMS)، وتشغل منصب مدير وحدة البوابة الإلكترونية منذ عام 2021. كما كان لها إسهام كبير في حصول الجامعة على المركز الأول بجائزة مصر للتميز الحكومي 2022 عن فئة أفضل موقع إلكتروني متميز في تقديم الخدمات الحكومية.
نشرت الدكتورة رشا إسماعيل أكثر من 80 بحثًا علميًا في مجلات دولية محكمة ومؤتمرات عالمية مرموقة، وأشرفت على أكثر من 20 رسالة ماجستير و15 رسالة دكتوراه، فضلًا عن مشاركتها في تحكيم العديد من الأبحاث والمشروعات البحثية محليًا ودوليًا.
كما عملت عضوًا في لجنة تحكيم وفحص الإنتاج العلمي للأساتذة والأساتذة المساعدين (الدورة الرابعة عشرة 2022–2025) في تخصصات الحاسبات والمعلومات ونظم المعلومات الإدارية.
وكانت رئيسًا لمعيار البحث العلمي والأنشطة العلمية في الدراسة الذاتية الخاصة بالاعتماد، وساهمت في إعداد الخطة الاستراتيجية والبحثية 2024–2029 ضمن أعمال اعتماد جامعة عين شمس من الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد عام 2025.
وترأست سيادتها لجنة الإعداد لمسابقة MOSAIC التي نظمها صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، والتي حصدت فيها جامعة عين شمس المركز الأول كأفضل الجامعات والمراكز البحثية المصرية في الابتكار والتعاون مع الصناعة عام 2023.
كما شاركت كعضو في لجنة إعداد سياسة الملكية الفكرية لجامعة عين شمس عام 2022، وعضوًا بفريق عمل التصنيف الدولي للجامعة منذ مايو 2021، إلى جانب مساهمتها في إعداد وتطوير لوائح مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا بما يتواكب مع الاتجاهات العالمية في البحث العلمي ويلبي احتياجات سوق العمل، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة واستراتيجية مصر 2030 واستراتيجية التعليم العالي.
وتشغل الدكتورة رشا إسماعيل منصب نائب رئيس تحرير المجلة الدولية للحوسبة الذكية وعلوم المعلومات (IJICIS)، ورئيسًا مشاركًا للمؤتمر الدولي للحوسبة الذكية وعلوم المعلومات (ICICIS)، فضلًا عن مشاركتها الفاعلة في العديد من المؤتمرات وورش العمل المحلية والدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس جامعة عين شمس الرئيس عبد الفتاح السيسي الحاسبات والمعلومات بجامعة عین شمس جامعة عین شمس الدکتورة رشا
إقرأ أيضاً:
روﺳﻴﺎ تحرق أوﻛﺮاﻧﻴﺎ وﺗﺘﻬﻢ اﻟﻐﺮب ﺑﺎﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ
عبرت امس الحرب منطقة الشرق الاوسط إلى أوروبا بتصعيد غير مسبوق بإقدام روسيا على حرق أوكرانيا فى عملية عسكرية وصفتها موسكو بأنها «ضربة كبيرة» ضد البنية التحتية العسكرية الأوكرانية.
اسفر الهجوم الروسى الجوى واسع النطاق بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة عن مقتل 18 مدنيًا على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين فى عدة مدن أوكرانية، وسط مشاهد دمار واسعة واحتماء الآلاف من الأوكرانيين فى محطات المترو.
وأعلن سلاح الجو الأوكرانى أن روسيا أطلقت 73 صاروخًا و656 طائرة مسيرة، تمكن الدفاع الجوى من إسقاط 40 صاروخًا و602 مسيرة منها، ويعتبر هذا الهجوم من الأكبر من حيث كثافة المسيرات منذ بدء الغزو فى فبراير 2022.
وكشف رئيس البلدية فيتالى كليتشكو، عن آثار الهجوم المكثف من قبل القوات الروسية والذى استهدف كييف، ونتج عنه مقتل 4 أشخاص وإصابة 65 آخرون على الأقل، بينهم طفلان، كما تسبب سقوط حطام صواريخ بانهيار جزئى لمبنى سكنى من تسعة طوابق، وسط خشية من وجود عالقين تحت الأنقاض.
كما شهدت كييف انقطاعًا جزئيًا للكهرباء جراء الهجوم، كما أشار إلى عدد الضحايا فى مينة دنيبرو، والتى تعد من أكبر المدن الأوكرانية، والتى سجلت أكبر عدد من الضحايا، حيث قتل 7 اشخاص وأصيب 35 بجروح جراء قصف مكثف طال مباني سكنية، إضافة إلى مدينة خاركيف، والتى أصيب بها 15 شخصًا، بينهم طفل، جراء إصابات فى مناطق صناعية ومبانٍ سكنية قرب الحدود الروسية.
وناشد كليتشكو السكان البقاء فى الملاجئ ومحطات مترو الأنفاق، التى امتلأت بالمواطنين الاوكرانيين الذين حملوا أغطية ومتعلقاتهم مع تصاعد أدخنة كثيفة من وسط العاصمة.
ودعا رئيس أوكرانيا زيلينسكى أوروبا من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعى، إلى تطوير نظام دفاع جوى خاص بها للتصدى للصواريخ الباليستية، وحض واشنطن على تزويد أوكرانيا بصواريخ إضافية لمنظومات باتريوت.
كما وصف وزير الخارجية الأوكرانى أندرى سيبيا، بوتين بأنه «مجرم حرب وخاسر»، مضيفًا: «موسكو تخسر فى ساحة المعركة، ولا أى عدد من الصواريخ يمكن أن يغير ذلك.
كانت روسيا قد أطلقت فى مايو الماضى 8,150 طائرة مسيرة بعيدة المدى باتجاه أوكرانيا، بزيادة 24% عن شهر إبريل، و211 صاروخًا، وهو أعلى معدل شهرى منذ بدء الحرب، واعترضت كييف نحو 91% من المسيرات والصواريخ.
ويعد هذا الهجوم المكثف هو الأشرس من نوعه والذى نتج عنه العديد من القتلى والجرحى، وجاء بعد أيام من تحذيرات أطلقها الرئيس زيلينسكى قال فيها: «لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا تعد لضربة جديدة واسعة النطاق»، داعيًا المواطنين إلى «حماية أنفسهم» كما تزامن الهجوم مع تعثر مفاوضات إنهاء النزاع بوساطة أمريكية.
قال جهاز الأمن الفيدرالى الروسى (FSB) إن أجهزة استخبارات غربية اخترقت هواتف مسئولين روس وأشخاص آخرين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة، وأوضح الجهاز، فى بيان، أن الأجهزة المخترقة تعود إلى دبلوماسيين وسياسيين وضباط كبار وصحفيين روس، مشيرًا إلى أن عمليات الاختراق أتاحت لأجهزة الاستخبارات الأجنبية تسجيل كل ما يدور حول أصحاب هذه الهواتف وجمع كميات هائلة من البيانات.
وأضاف أن الوصول إلى تلك الأجهزة تم عبر ما يُعرف بـ«ثغرة يوم الصفر» (zero-da وهى ثغرة أمنية فى البرمجيات لا يكون مطوروها على علم بها وقت استغلالها.
وأكد الجهاز أن الحجم الضخم للمعلومات التى جمعتها أجهزة الاستخبارات الغربية كان من المستحيل تقريبًا على البشر معالجته قبل سنوات قليلة، إلا أن تقنيات الذكاء الاصطناعى باتت تتيح تحليل هذه البيانات فى غضون دقائق.
ووفقًا لجهاز الأمن الفيدرالى الروسى، بدأت التحقيقات فى عام 2023 بعدما رصد خبراء شركة «كاسبرسكى لاب» الروسية للأمن السيبرانى نشاطًا غير اعتيادى على الشبكات المرتبطة بأجهزة «أبل» المستخدمة من قبل موظفى الشركة.
وأشار مسئول أمنى روسى إلى أنه «باستخدام القدرات التقنية لشركات تكنولوجيا المعلومات العالمية الكبرى، نفذ ممثلو الاستخبارات الأجنبية عمليات استخراج سرية وغير مصرح بها لأنواع مختلفة من المعلومات من أجهزة المستهدفين بالهجمات الإلكترونية.
وحسب المسئول الأمنى الروسى، فإن عملية الحصول على المعلومات عبر الهواتف الذكية التابعة للمسئولين الروس كانت متعددة المستويات، وجرت بتنسيق بين عدة دول.