الأمم المتحدة تجدد الدعوة لرفع الحصار عن الفاشر وإنقاذ المدنيين
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى رفع الحصار عن مدينة الفاشر في السودان، وتوفير ممرات آمنة للمدنيين الفارين من العنف شمال دارفور.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن القتال المستمر في المدينة أجبر مزيدًا من السكان على مغادرة منازلهم في ظل تدهور الوضع الإنساني في المدينة المحاصرة منذ أكثر من 500 يوم.
وقدرت المنظمة الدولية للهجرة أن ما يقرب من 770 شخصًا نزحوا من المدينة إلى منطقة طويلة، بسبب تزايد انعدام الأمن في الفترة بين 2 و4 أكتوبر. تيسير وصول المساعدات الإنسانية
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة تواصل الضغط من أجل زيادة الوجود الأممي على الأرض في شمال دارفور وجميع المناطق المحتاجة، مؤكدًا الحاجة إلى تيسير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق للوصول إلى مئات الآلاف من المدنيين الذين ظلوا محاصرين في هذه المدينة.
أخبار متعلقة الأونروا: العدوان الإسرائيلي لم يترك مكانًا آمنًا لأطفال غزةيشعر بالتفاؤل.. ترامب يؤكد أن حماس وافقت على أمور مهمة للغاية
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن الأمم المتحدة الأمم المتحدة في السودان السودان السودان اليوم الفاشر دارفور الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.