القدس المحتلة - متابعة صفا

اندلعت مواجهات عنيفة، يوم الثلاثاء، بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والشبان في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، في الذكرى الثانية للحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر.

وقال أحد سكان مخيم قلنديا، لوكالة "صفا"، إن مواجهات عنيفة اندلعت داخل مخيم قلنديا والمدخل الرئيس، وأطلقت قوات الاحتلال وابلا من قنابل الغاز والصوت صوب السكان والشبان والمحلات التجارية.

كما اندلعت مواجهات صباح اليوم عند مفرق سيكال في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، وأشعل الشبان الإطارات المطاطية احتجاجاً على إطلاق قوات الاحتلال القنابل صوبهم.

وأوضح الشهود، أن قوات الاحتلال ما زالت منذ ساعات الصباح حتى ما بعد ظهر اليوم تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، تخللها مداهمة القوات عشرات المنازل والاعتداء على أصحابها واعتقال الشبان.

كما انتشرت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال في الأزقة والشوارع داخل المخيم، وأغلقت المدخل الرئيس للمخيم، وفتشت المنازل وحطمت محتوياتها وعاثت فيها فساداً، خلال احتجاز أفراد العائلة في غرفة.

وبيّن الشهود، أن القوات اقتادت عدداً من الشبان المعتقلين إلى ملعب كرة السلة عند مدخل مخيم قلنديا، وحققت معهم ميدانياً، ومنهم من أخلت سبيله واعتقلت آخرين.

وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال أوقفت عدداً من الشبان خلال نصبها حاجزاً على مدخل المخيم، واعتدت بالضرب المبرح على كل شاب أجاب أن اليوم هو السابع من أكتوبر حين سؤاله.

ونوه السكان إلى أن حصار قوات الاحتلال للمخيم والانتشار بين المنازل وإغلاق المدخل الرئيسي، أدى إلى حرمان الطلاب من الذهاب لمدارسهم والعمال إلى أشغالهم.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: مواجهات اعتقالات القدس اقتحام منازل قوات الاحتلال مخیم قلندیا

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا