هيئة الدواء تحذر من استخدام موانع الحمل الهرمونية دون استشارة طبية
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
في إطار دورها الرقابي والتوعوي لضمان الاستخدام الآمن والرشيد للدواء، تؤكد هيئة الدواء المصرية أن موانع الحمل الهرمونية تعد من الوسائل الفعالة والشائعة لتنظيم النسل، إلا أنه يجب استخدامها تحت إشراف الطبيب أو الصيدلي المختص، نظراً لما قد يصاحبها من أعراض جانبية وتأثيرات تختلف من سيدة لأخرى.
وتوضح الهيئة أن موانع الحمل الهرمونية تعمل على منع عملية التبويض أو إحداث تغييرات في بطانة الرحم وعنق الرحم مما يمنع حدوث الحمل، وتشمل هذه الوسائل:
الأقراص اليومية، الحقن، اللصقات الجلدية، الحلقات المهبلية، وبعض أنواع الغرسات تحت الجلد.
وأشارت الهيئة إلى أن الاستخدام غير المنضبط لتلك الوسائل قد يؤدي إلى ظهور عدد من الأعراض الجانبية مثل الصداع المتكرر أو الصداع النصفي، التقلبات المزاجية أو تغيرات في الحالة النفسية، احتقان أو ألم في الثدي، تغير في نمط الدورة الشهرية أو انقطاعها المؤقت، زيادة بسيطة في الوزن لدى بعض الحالات، احتمالية نادرة لحدوث جلطات دموية، خاصة لدى السيدات المدخنات أو المصابات بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو اضطرابات تخثر الدم.
وتؤكد الهيئة على ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في استخدام موانع الحمل الهرمونية، خصوصاً إذا كانت السيدة تتناول أي أدوية أخرى لعلاج الأمراض المزمنة مثل الضغط أو السكر أو أمراض الكبد أو اضطرابات الغدة الدرقية، وذلك لتجنب أي تفاعلات دوائية غير مرغوبة قد تؤثر على فعالية العلاج أو تزيد من آثاره الجانبية.
كما تشدد الهيئة على أهمية الالتزام بالجرعات المقررة وطريقة الاستخدام الصحيحة، وعدم التوقف المفاجئ عن الدواء دون استشارة الطبيب، مع ضرورة الإبلاغ عن أي أعراض غير طبيعية قد تظهر أثناء الاستخدام من خلال منظومة اليقظة الدوائية بهيئة الدواء المصرية عبر موقعها الإلكتروني أو الخط الساخن ١٥٣٠١.
وتجدد هيئة الدواء المصرية التزامها الكامل بمتابعة سلامة جميع المستحضرات الصيدلية المتداولة في السوق المصري، وتؤكد استمرار جهودها في رفع الوعي المجتمعي بالاستخدام الآمن للدواء حفاظاً على صحة المواطن المصري وسلامته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هيئة الدواء موانع الحمل الهرمونية هيئة الدواء المصرية موانع الحمل تنظيم النسل
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.