ضبط 10 سيارات لسيرهم عكس الإتجاه بالقاهرة
تاريخ النشر: 8th, October 2025 GMT
وجهت الأجهزة الأمنية حملة مرورية بمنطقة النهضة بالقاهرة، أسفرت جهودها عن ضبط (10 سيارات وقائديهم لقيامهم بالسير عكس الإتجاه) معرضين حياتهم والمواطنين للخطر.
وبمواجهتهم اعترفوا بقيامهم بالسير عكس الإتجاه لإختصار الطريق، تم التحفظ على السيارات واتخاذ الإجراءات القانونية حيال قائديهم.
وعلى صعيد آخر
وعلى صعيد آخر تباشر نيابة جنوب القاهرة، التحقيق مع اطراف مشاجرة مطرب المهرجانات عصام صاصا ومرافقيه، وعدد من أمن ملهى ليلي بمنطقة كورنيش المعادي، حيث طلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، وتفريغ كاميرات المراقبة فى محيط مكان المشاجرة.
وكان قد وقع مشاجرة عنيفة وقعت بين عصام صاصا ومرافقيه، وعدد من أمن ملهى ليلي بمنطقة كورنيش المعادي، ما أسفر عن تحطم سيارته بعدما القى أحد الأشخاص دراجة نارية أمامه أثناء هروبه من المكان.
وكشفت التحريات الأولية أن المشاجرة نشبت داخل الملهى الليلي أثناء استعداد "صاصا" لتقديم فقرة غنائية بصحبة عدد من مرافقيه، قبل أن تحدث مشادة بينهم وبين أفراد الأمن التابعين لصاحب الملهى الليلي.
وتطور الخلاف سريعًا إلى مشاجرة امتدت إلى خارج الملهى، حيث تبادل الطرفان الاعتداء، ما تسبب فى حالة من الفوضى أمام الكورنيش.
وحاول مطرب المهرجانات عصام صاصا مغادرة المكان بسيارته، إلا أن أحد الأشخاص طارده بدراجة نارية وألقى الدراجة أمام سيارته فاصطدم بها، مما أدى إلى تحطمها وانفجار الوسائد الهوائية "الإيرباج"، فترجّل "صاصا" من السيارة وفرّ هاربًا سيرًا على الأقدام واستقل سيارة أخرى وفر هاربا.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم التحفظ على سيارة عصام صاصا، كما أُلقي القبض على عدد من أطراف المشاجرة بينهم مدير أعمال عصام صاصا واثنين من أصدقائه، وجارٍ تحديد وضبط باقي المتورطين، من بينهم عصام صاصا وصاحب الملهى الليلي.
وكشف مصطفى توفيق وحسام مصطفى محاميا عصام صاصا أنهم فى طريقهم إلى قسم دار السلام للاطلاع على التحقيقات والحضور مع رفاق صاصا.
وفي واقعة أخرى تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عناصر بؤرة إجرامية شديدة الخطورة من جالبى ومتجرى المواد المخدرة بالسويس وبحوزتهم أكثر من 2,5 طن من المواد المخدرة تقدر قيمتها المالية بحوالى 180 مليون جنيه.
فقد أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصةبالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية قيام بؤرة إجراميةتضم (7 عناصر جنائية شديدة الخطورة) بجلب كميات كبيرة من المواد المخدرةتمهيداً للإتجار بهاوإتخاذهم (3 مخازن سرية) بإحدى المناطق الصحراوية بدائرة قسم شرطة الجناين بالسويس مكاناً لإخفاء المواد المخدرة.
عقب تقنين الإجراءات تم إعداد الأكمنة اللازمة وإستهدافهم.. وأمكن ضبطهموبحوزتهم (2,250 طن لمخدر الهيدرو -367 كيلو جرام من مخدر الحشيش - 6000 قرص ترامادول مخدر).. هذا وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة قرابة(180) مليون جنيه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
ياتي ذلك فى إطار مواصلة وزارة الداخلية توجيه الضربات الإستباقية للبؤر الإجرامية جالبى ومتجرى المواد المخدرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضبط 10 سيارات وقائديها السير عكس الاتجاه حملات مرورية السير عكس الاتجاه بالقاهرة شرطة المرور المواد المخدرة عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.