الفيلم المصري «أفكار عم فكري» يشارك في الدورة الـ20 لأيام السينما المتوسطية بتونس
تاريخ النشر: 11th, October 2025 GMT
أعلنت إدارة مهرجان أيام السينما المتوسطية، عن قائمة الأفلام المختارة للمشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بدورته العشرين، المقرر انعقادها في مدينة بشنني- قابس- بتونس، في الفترة من 15 إلى 19 أكتوبر الجاري، تحت شعار"الحق في المستقبل".
وتتضمن قائمة المسابقة الفيلم المصري القصير "أفكار عم فكري" للمخرج عصام حيدر، الذي تدور أحداثه في مدة 20 دقيقة، مقدما صورة معاصرة تتبع حياة صانع إطارات سكندري ولد في ثلاثينيات القرن الماضي، من خلال قصته الشخصية، يستعرض الفيلم التغيرات العميقة التي شهدها المجتمع المصري على مدار الثمانين عاما الماضية، ملتقطا تحولات المجتمع من خلال عيون حرفي مخلص لمهنته.
المخرج الفيلم عصام حيدر هو مخرج وكاتب سيناريو ومنتج مصري، حاصل على بكالوريوس في كتابة السيناريو والأدب الإنجليزي، وتخرج من المعهد الدولي للسينما، وشارك في عدة ورش عمل دولية، وأنتج عددا من الأفلام القصيرة الحائزة على جوائز من بينها "أفكار فكري" و"أغنية أمينة"، حيث تتناول أعماله القضايا المجتمعية والقصص الإنسانية المستوحاة من الواقع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجتمع المصري القضايا المجتمعية كتابة السيناريو الفيلم المصرى للأفلام القصيرة المعهد الدولي مهرجان أيام السينما
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.