أزمه جديده فى الزمالك بسبب مستحقات اتحاد طنجة
تاريخ النشر: 14th, October 2025 GMT
هدد نصر الدين قرطيط رئيس نادي اتحاد طنجة المغربى بتقديم شكوى ضد الزمالك فى الإتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا بعد تجاهل مجلس إدارة القلعه البيضاء إرسال القسط الأول المستحق فى صفقة اللاعب عبد الحميد معالي ويبلغ ٢٠٠ ألف دولار رغم الحصول على أكثر من وعد من مسئولى الزمالك مشيرا إلى أن أجرى عدة إتصالات مع جون إدوارد المدير الرياضى إلا أنه لم يتم الوفاء بالتزامات النادى حتى وقتنا هذا وأنه فى حال استمرار الوضع كما هو عليه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمه للحصول على حقوق ناديه.
ويواجه مجلس إدارة نادي الزمالك عدة مشاكل فى تسديد مستحقات الأنديه التى حصل منها على خدمات عدد من اللاعبين خصوصا الأجانب حيث هدد نادى اليكسندرلنا الأوكرانى بشكوى الزمالك بسبب لاعبه البرازيلى خوان ألفينا بيزيرا وكذلك نادى الميديا البرتغالى بسبب لاعبه شيكو بانزا بالإضافة إلى الأنديه المصريه البنك الأهلى وفاركو وزد اف سى.
فى الوقت الذى يسعى المجلس حاليا لتدبير جزء من مستحقات اللاعبين المتأخره بحسب طلب المدير الرياضى لصرفها قبل استئناف مسابقة الدوري منعا لحدوث حاله من التمرد بين اللاعبين حيث يستعد الفريق حاليا لمواجهة ديكيداها الصومالي يوم ١٨ أكتوبر الجاري بإستاد القاهره فى ذهاب دور ال٣٢ لبطولة كأس الكونفدرالية.
من ناحيه أخرى علمت الوفد أن مجلس الإدارة تقدم بمذكره جديده إلى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة يطالبه فيها بالتدخل السريع لإعادة أرض النادي فى أكتوبر خوفا من تعرض النادى للافلاس حيث تضمنت المذكرة عدة اقتراحات منها تشكيل لجنة تضم ممثل من وزارة الشباب واخر من هيئة المجتمعات العمرانية وثالث من نادى الزمالك يكون مهمتها متابعة الموقف التنفيذي لمشروع الزمالك على أرض الواقع والتأكد من جدية نادى الزمالك فى استكمال النسبه القانونيه من المنشآت خاصة بعد إعتماد التعديلات الخاصه بالمخطط العام ونشرها فى جريدة الوقائع المصريه كذلك النظر فى قانونية الجزء الاستثمارى لحمايته تحت مظلة الوزارة والذى سيكون مفتاح إنهاء أزمة الزمالك الماليه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك فيفا عبد الحميد معالي اتحاد طنجة جون إدوارد
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.