قناة إسرائيلية : المؤسسة الأمنية توصي بعدم فتح معبر رفح
تاريخ النشر: 14th, October 2025 GMT
قالت هيئة البث الإسرائيلية ( كان 11) ، اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 ، إن المؤسسة الأمنية أوصت المستوى السياسي في إسرائيل بعدم فتح معبر رفح البري وعدم نقل كل المساعدات إلى قطاع غزة حتى استعادة جميع جثامين الأسرى الإسرائيليين.
وأضافت :" لم يتم التنسيق بعد لنقل جثامين الرهائن إلى إسرائيل من قبل منظمة الصليب الأحمر ، رغم أنه من المتوقع أن تسلم تل أبيب جثث أسرى فلسطينيين إلى حركة حماس ، ومع ذلك فإن عدد الجثث التي سيتم تسليمها حاليا أقل من المخطط له".
وقال غال هيرش، منسق شؤون الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، لعائلات المختطفين: "نضغط على حماس لمواصلة واستكمال عودة الجثامين ، وقد نوقشت هذه القضية أمس في محادثات رئيس الوزراء مع الرئيس ترامب، الذي تحدث عنها، وعبّر عنها الرئيس السيسي الليلة الماضية".
وأضاف: "القضية قيد البحث أيضًا مع جهات دولية أخرى، وتتواصل جهودنا (فريق التفاوض) مع الوسطاء حتى هذه الساعة. المهمة لم تكتمل بعد، ونحن عازمون وملتزمون تمامًا، ولن نتوقف عن العمل حتى يتم تحديد مكان جميع المختطفين المتوفين وإعادتهم إلى ديارهم".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الإعلام العبري: سيناريوهات شائكة ومتناقضة حيال تنفيذ خطة ترامب في غزة أول تعقيب من إسرائيل على خروقاتها لاتفاق وقف النار في غزة جرد حساب لخسائر إسرائيل منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة الأكثر قراءة شرم الشيخ: مفاوضات بين فُرص التسوية وإرادة إفشالها قطر تتحدث عن تفاصيل ما جرى في مفاوضات شرم الشيخ حماس تتحدث عن 6 ملفات رئيسية يسعى وفدها بالقاهرة لضمانها مصدر فلسطيني يحذر من خطورة ما أوردته صحيفة سويسرية عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.