برلماني: اتفاق شرم الشيخ يعكس مكانة مصر ودور الرئيس السيسي التاريخي في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 14th, October 2025 GMT
أكد النائب محمد الجبلاوي، عضو مجلس النواب، أن مصر قدمت نموذجًا فريدًا في قيادة مسار السلام بين دول العالم، من خلال دورها المحوري في إنهاء الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن اتفاق شرم الشيخ جاء تتويجًا لجهود مصر الدؤوبة على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية.
وقال «الجبلاوي» إن الصورة والمكانة التي ظهرت بها مصر خلال فعاليات الاتفاق، بحضور قادة وزعماء العالم، تعكس حجم الثقة الدولية في القيادة المصرية وقدرتها على إدارة أصعب الملفات، موضحًا أن توسط الرئيس عبد الفتاح السيسي بين القادة شكل علامة فارقة في مسار التهدئة وإحلال السلام العادل.
وأضاف أن ما تحقق على يد مصر من وقف للمعاناة والإبادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، يمثل انتصارًا للإنسانية قبل أن يكون انتصارًا سياسيًا، مشددًا على أن موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية يعكس دورها التاريخي في حماية الأمن القومي العربي.
وأشار النائب إلى أن دعوة مصر لإعادة إعمار غزة هي امتداد طبيعي لمسارها الإنساني والسياسي، مؤكدًا أن مصر لم تدخر جهدًا في دعم الشعب الفلسطيني، وأن التاريخ سيسجل هذه اللحظة الفارقة التي أعادت التأكيد على أن مصر كانت وستظل ركيزة السلام في المنطقة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب النواب النائب محمد الجبلاوي غزة اتفاق شرم الشيخ السيسي شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.