الذهب يصعد إلى مستوى قياسي
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
صعد الذهب إلى مستوى قياسي اليوم الخميس مستفيداً من إقبال المستثمرين على المعدن النفيس، مع تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية وتراجع الدولار.
بحلول الساعة 0033 بتوقيت جرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4224.79 دولار للأوقية (الأونصة) بعدما سجل مستوى قياسيا بلغ 4225.69 دولار.
وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.9 بالمئة إلى 4239.70 دولار.
ويعد الذهب من أصول الملاذ الآمن خلال فترات عدم اليقين، ويزدهر عادة في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وزاد 61 بالمئة منذ بداية العام الحالي.
وانخفض مؤشر الدولار 0.1 بالمئة ليحوم بالقرب من أدنى مستوى له في أسبوع ويجعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أرخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تقدمت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 53.16 دولار للأوقية بعد بلوغها مستوى قياسيا عند 53.60 دولار يوم الثلاثاء.
وزاد البلاتين 0.7 بالمئة إلى 1665.70 دولار فيما انخفض البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1540.36 دولار. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أسعار الذهب تعاملات الذهب الذهب
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.