ترامب يهدد بوسطن بحرمانها من كأس العالم.. وفيفا يعلّق
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، سيدعم نقل مباريات كأس العالم 2026 من المدن الأمريكية لأسباب أمنية إذا لزم الأمر.
وكان ترامب أثار في أيلول/سبتمبر، إمكانية نقل المباريات في خضم حملته على المدن التي يديرها الديمقراطيون انتخابيا، لكن فيفا قال آنذاك بأن قرار مكان إقامة المباريات يعود للهيئة الحاكمة لكرة القدم.
وصرح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض عندما سُئل عما إذا كان من الممكن نقل المباريات من بوسطن، إحدى المدن المضيفة، قائلا "إذا كان أداء أحدهم سيئا، وإذا شعرت بوجود ظروف غير آمنة، فسأتصل بجاني، رئيس فيفا، وهو استثنائي، وسأقول له: لننقلها إلى مكان آخر. وهو سيفعل ذلك بسهولة بالغة".
واقترح الرئيس الأمريكي أيضا أنه إذا لزم الأمر، يمكن نقل فعاليات دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028 وقال في هذا الصدد "أستطيع قول الشيء نفسه عن الألعاب الأولمبية. لو كنت أعتقد أن لوس أنجليس لن تكون مستعدة كما ينبغي، سأنقلها إلى مكان آخر".
وتستضيف بوسطن سبع مباريات في كأس العالم العام المقبل وكل من سان فرانسيسكو وسياتل ست مباريات في البطولة، بينما تستضيف لوس أنجليس ثماني مباريات.
وتحتضن الولايات المتحدة كأس العالم العام المقبل بالاشتراك مع المكسيك وكندا، لكنها ستستضيف الجزء الأكبر من مباريات البطولة التي تم توسيعها لتشمل 48 فريقا.
من جانبه، يأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تكون كلٌّ من المدن الست عشرة المضيفة جاهزة لاستضافة مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حسبما صرّح متحدث باسم الاتحاد الدولي لوكالة فرانس برس الأربعاء.
وأضاف المتحدث "السلامة والأمن هما بلا شك مسؤولية الحكومات التي تقرر ما هو في مصلحة السلامة العامة" وذلك بعد تصريح الرئيس الأمربكي دونالد ترامب بإمكانية نقل مباريات مونديال 2026 المبرمجة في الولايات المتحدة في حال وجود "مشكلة أمنية".
وعلّق الفيفا بحذر: "نأمل أن تكون كل مدينة من مدننا الـ16 المضيفة جاهزة لاستضافة الأحداث بنجاح، وأن تستوفي جميع الشروط اللازمة لذلك"، بينها مدن مضيفة في كندا والمكسيك، بالإضافة إلى مدن خاضعة لسيطرة الجمهوريين في الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية ترامب فيفا كأس العالم رياضة كأس العالم فيفا ترامب المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة کأس العالم
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".